التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2026

لماذا الأهلي تحديدا

كتب الكاتب الاهلاوي..  - قبل أهم بطولة في تاريخ الكرة السعودية على مستوى الأندية ( بطولة القارات ) تم تفكيك الأهلي بنجاح ؛ أفرغوا منك يا أهلي أفضل الاعبين وأفضل مدرب وقدموك لأسود اسيا حتى لا يكون لك السبق في بطولة القارات قبل ناديهم ؛  ولكن كسبت قلوب الكثير من المتابعين لأنهم شاهدوا كل شي وعرفوا كل الخفايا والنوايا تركوك مثل اليتيم الذي لايوجد معه أحد يسانده سوى جمهور لا يكاد يسمع صوته أصبحت تصارع وحيداً وتكالبوا من حولك ليسقطوك من القمة التي بنيتها للرياضة السعودية ، - خروج المدرب يايسله في ظروف غامضة لا أحد يعرف ماهي الأسباب حتى اليوم   الإستغناء عن محرز وكيسيه ، كل ذلك حصل قبل بداية الموسم بأيام وقبل بطولة القارات بشهر ونصف .. لماذا الأهلي تحديداً من يتعرض لمثل هذه الظروف ، هناك اكثر من سؤال :  -الجميع يتساءل لماذا الاهلي دون غيره ؟   ولو كانوا يعرفون لماذا - لماذا قبل بطولة مهمة إن حققها الاهلي تسجل في تاريخة كأول نادي سعودي يحقق هذا الإنجاز ؟  - لماذا لم يتم توفير بديل محرز وكيسيه بنفس الجودة إن كان الهدف التجديد ؟  - لماذا يتم الإستغناء عن ا...

لن نحقق بطولة بهذا المدرب

كتب الكاتب الاهلاوي...  لن أتحدث عما حدث في المعسكر الإعدادي للأهلي وقبله خروج كيسيه ومحرز وبعده خروج يايسله لنادي يملكه الصندوق وهذه الأحداث التي أصبحت من الماضي، لكنني سأتحدث عن المدرب مارينو بوسيتش الذي دعمناه في بداية الدوري رغم تاريخه الذي لا يوازي نادِ بحجم سيد آسيا وأكبر قارات العالم وصبرنا عليه رغم الهزائم الثلاثة بثلاثة أهداف في الدوري واللاعب الذي أحضره للأهلي على مسؤوليته الشخصية "أرتيم" هذا المدرب الذي لا يعي الفرصة الذهبية التي حصل عليها في اللعب على كأس القارات أمام صن داونز الفريق الذي ظهر لي بأنه متواضع وليس كما توقعناه، خاصة في الشوط الأول من المباراة رغم أخطاء التشكيلة التي نزل بها المباراة، ونعلم أن أغلب المدربين يخطئون أحيانا، ولكن المدرب الجيد هو الذي يقرأ أخطاءه في المباراة ويقوم بالتعديل السريع في الشوط الثاني، لذلك سُمّي الثاني بشوط المدربين. هذا المدرب للأسف لم يفقه أنه يلعب أمام فريق أفريقي لديه قوة في الإلتحامات والتكتل ولعب بخمسة مدافعين في الشوط الأول، أما مدربنا الذكي لعب بزياد الجهني في المحور وهو ضعيف بدنيا وبطيء في العودة وصاحب تمريرات غير دقي...

اقتل القتيل وامشي في جنازته

كتب الكاتب الأهلاوي لم يعد ما يحدث للأهلي مجرد خسارة مباراة، ولا مجرد خروج من بطولة عابرة… المسألة أكبر من نتيجة، وأعمق من تسعين دقيقة. الأهلي الذي دخل كأس القارات للأندية بصفته بطل آسيا، بعد تتويجه بدوري أبطال آسيا للنخبة، كان يحمل معه اسم المملكة وطموح كرة القدم السعودية في المحفل العالمي. وقد بدأ مشواره بالفوز على أوكلاند سيتي والتأهل لمواجهة بطل أفريقيا ماميلودي صنداونز. (فيفا) لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل نحن أمام خسارة فريق… أم أمام هدم مشروع كان من المفترض أن يستمر ويُبنى عليه؟ الأهلي لم يكن مشروعًا رياضيًا يبحث عن بطولة واحدة ثم ينتهي. كان فريقًا وصل إلى قمة القارة، وفتح لنفسه طريقًا نحو المنافسة العالمية، وأصبح اسمًا حاضرًا في المشهد الدولي. ثم جاءت مرحلة التغيير. رحل المدرب، ورحل رياض محرز، ورحل فرانك كيسيه، وغادرت أسماء أخرى، ودخلت أسماء جديدة، ليجد الأهلي نفسه أمام فريق مختلف تمامًا خلال فترة قصيرة. وهذا ليس رأيًا عاطفيًا؛ بل هو تغيير وثقته FIFA نفسها عند استعراضها لما طرأ على الفريق منذ مشاركته السابقة في كأس القارات. (فيفا) وهنا تأتي العبارة التي تختصر المشهد: «اقت...

آه ياقلبي " يا الاهلي "

كتبت الكاتبة الاهلاوية   بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على المصطفى خير خلق الله وسلم تسليما كثيرا ، أكتب هذا المقال يوم الجمعة قبل حوالي ٢٢ ساعة من خوض الأهلي الملكي السعودي غمار المباراة بينه وبين صن داونز الجنوب أفريقي يوم السبت 19 سبتمبر 2026 ، وهي ضمن كأس القارات للأندية FIFA Intercontinental Cup 2026، وتحديدًا مرحلة كأس أفريقيا–آسيا–المحيط الهادئ (FIFA African-Asian-Pacific Cup). علما بأن الفائز يتوج بـ كأس أفريقيا–آسيا–المحيط الهادئ ويتأهل إلى المرحلة التالية من كأس القارات.   إذاً هي ليست مباراة دور مجموعات أو دوري أبطال ، هي مباراة حاسمة على كأس في مسار كأس القارات للأندية.   كانت الجماهير الأهلاوية تترقب انطلاقة الموسم الجديد بكل تفاؤل واستبشار خاصة بعد الروح الجميلة التي كانت سائدة في المعسكر الصيفي مع المدرب الشاب العبقري ماتياس يايسله ونفس الكتيبة من اللاعبين الأجانب ، وكنّا بانتظار التحاق صخرة الوسط ورمانة الفريق فرانك كيسيه وفخر العرب العقل المفكر  المدبر الساحر رياض محرز بعد انتهاء إجازاتهما بعد كأس العالم ، حيث إن هذا الموسم كان مؤملاً...

سافر وحيدا

كتب الكاتب الاهلاوي ...  ليكتب التاريخ ويروي المؤرخين أن ناديا سافر ليمثل وطنه وقارته وحيدا دون دعم وتحفيز إلا من مدرجه الهادر  ذلك هو بطل النخبتين النادي الأهلي السعودي والذي ذبح بدم بارد وجرد من اسلحته كمدرب ولعيبته وتم التعاقد مع مواليد بثمن بخس لايستاهلون ربعه .. لم نشاهد دعم شركات وتحفيز مؤسسات رياضية ولا لوحات بالشوارع ولا وعود بمكافئات كما دعم غيره من قبله ببطولة أقل من القارات  سافر محملا بامال وطموح اكبر مدرج بالقارة ومنصورا من رب العباد ليفرح قلوبا تئن مما صار لمنظومة بنيت في سنين وعندما أتى وقت الحصاد قيل له كش ملك ...  [ فواااااااااااااااتير ]  _ رغم الخوف التام من فكر مدرب جديد ليس طموحنا إلا هناك نداء داخلي يقول سنفعلها  .. _ فريق ليس بأفضل حالته النفسية والفنية إلا أن الجميع يعول على روح ومرجلة لاعبيه. . _ المسؤول الذي وقف متفرجا بزعزعة استقرار ملك القارة هو نفسه من سيحتفل بذات الكأس المستعصية نهار السبت .. _ ليست أعذار تساق او تهم تطلق ولكنه واقع فريق غريق جرد من أهم اسلحته ..  _ فريق كان ينقصه سبيرستيان مكان انزو ليرعب ملاعب آسيا هو ال...

كأس القارات.. إنجاز وطن وسبات الشتاء

كتب الكاتب الأهلاوي...  النصف الجنوبي من الأرض يعيش أيام الشتاء البارد، ونعلم أن أيام الشتاء هي أيام سبات؛ حيث ستغادرنا بعثة الفريق الملكي لتمثيل الوطن في بطولة ينتظر المشروع الرياضي الوطني تحقيقها، لتكمل فراغًا ناقصًا في النموذج الناجح، ممثلًا في النادي الأهلي، الذي سيطر على القارة لنسختين متتاليتين، في أقوى نسختين من البطولة منذ نشأتها. وبدلًا من أن تكون هذه الإنجازات مصدر فخر لمسيري رياضة الوطن، تفاجأنا بأنها مثّلت كابوسًا وإزعاجًا أرق منامهم، ولعب في نفسياتهم، حتى أصبح اللعب من خلف الكواليس لهدم النجاح وتفكيك ثوابته، بدلًا من تقويته ودعمه. ولن أتحدث عن كل ما تم في ذلك، ولكن سأعود إلى النسخة الأولى من بطولة القارات، والتي وجدنا فيها حربًا تُشن على الأهلي من خلال ضغط جدوله وإرهاق لاعبيه، حتى وصل إلى مباراة البطولة مرهقًا ومنهكًا أمام فريق أقل من عادي. وفوجئنا لاحقًا بأن هذا الفريق الذي أتى من مصر كان مدعومًا بتأجيل مباريات وراحة كاملة، وأن بعض لاعبيه أُوقفوا بسبب استخدام المنشطات، دون حراك من اتحادنا الموقر، الذي نجح في خطته بإسقاط الأهلي وخسارته الكأس، لدرجة أن رئيس الاتحاد المح...

القليل عن العشق الأبدي الأهلي

كتب الكاتب الأهلاوي - ماذا فعلت بهم يا أهلي ..!! - ⁠في حضورك تصنع السعادة لعشاقك ومحبيك ، في مشوارك نحو تحقيق النخبة الأولى تخلى عنك الإعلام وشككوا في قدرتك على إنتزاع اللقب وعندما تحقق الحلم وَرَفَعتْ كأس النخبة لم يجدوا عذراً فقالو انها صدفة ، حتى إحتفالات جماهيرك لم تسلم منهم فقد استكثروا على الملوك أن يفرحوا بمعشوقهم الأبدي  - وبعد الإنجاز القاري توالت الألقاب ، كنت ضيفاً على كأس السوبر " قدموا لك الدعوة " ظناً منهم أنك ستكون ضيف شرف وتساهم في إنجاح البطولة فقط ولكن لأنك الملكي لم تقبل أن تكون مجرد ضيف وإنما كنت الملك المتوج وحققت كأس السوبر رغم ضيق الوقت وصعوبة المهمة ..  - ثم جاء التحدي الأكبر وهو خوض غمار المنافسة الآسيوية وطموح تحقق النخبة الثانية على التوالي كسابقة في تاريخ البطولة بنظامها الجديد ، وقد تحقق ذلك بفضل الله ثم بفضل جهود كل من ينتمي لهذا الكيان العظيم من إدارة وجهاز فني ولاعبين وفي المقام الأول جمهورك العريق على مر السنين ..  - نعم النادي الأهلي منجم الأساطير وصاحب الأولويات في كرة القدم السعودية والآسيوية  - أول نادي يحتفظ بكأس جلالة الملك للأب...

الأهلي يحتاج جمهوره

كتبت الكاتبة الأهلاوية...  -الأهلي ليس ناديآ وليد اليوم ولا فريقآ تقاس قيمته بمرحلة عابرة أو موسم متعثر الأهلي تاريخ طويل مر عليه من الظروف ما يكفي لأن يعرف جمهوره أن هذا الكيان قادر على النهوض مهما اشتدت عليه الأزمات -من بعد الثلاثيه التاريخيه والأهلي يمر بمراحل صعبة وفي كل مرة كان يظهر أشخاص يوهمون الجماهير بأن  مصلحة الأهلي تهمهم بينما كانت نتائج أفعالهم تظهر شيئًا آخر ليأتون للأهلي لأخذ مايريدون ثم يرحلون ويبقى الأهلي وجمهوره يدفعان الثمن -لكن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها الاهلي لم يصنعه الاشخاص الاهلي صنعه جمهوره حتى في أصعب المراحل وحتى عندما كان الفريق ناقصا وغير مكتمل وحتى عندما لم تكن الأسماء التي وصلت تملك ذلك السجل الكبير من البطولات والإنجازات كان جمهور الأهلي يمنحها الثقه والدعم والمدرب الذي جاء إلى الأهلي دون ذلك التاريخ الكبير استطاع أن يصنع معه إنجازًا كبيرًا لمرتين متتاليتين لأن الأهلي عندما تكون جماهيره تدعمه يستطيع أن يصنع من الأسماء شيئًا أكبر مما كانت عليه قبل وصولها -واليوم لا نحتاج أن نكرر أخطاء الماضي رغم اننا نعرف ماذا يحدث داخل النادي ونعرف التفاصيل و...

قبل صنداونز.. كان وقت الرحيل

..كتب الكاتب الاهلاوي الأهلي لا يحتاج إلى مسكنات إعلامية ولا إلى بيانات تجميلية.  الأهلي اليوم أمام استحقاق كبير، وسيذهب إلى جنوب أفريقيا لمواجهة ماميلودي صن داونز، بطل أفريقيا، في اختبار لا يرحم الأخطاء ولا يغطي سوء العمل الإداري والفني. لكن السؤال الحقيقي ليس: هل يستطيع الأهلي الفوز على صن داونز؟ السؤال الأخطر هو: كيف وصل الأهلي إلى هذه المرحلة وهو بهذه الحالة؟ الأهلي يملك اسمًا كبيرًا، وجماهير لا تقبل أن يتحول ناديها إلى مشروع تجارب، لكن ما يحدث داخل المنظومة يبعث على القلق. وفي مقدمة الملفات التي يجب أن تُفتح بلا مجاملة، ملف أحمد الشنقيطي. الشنقيطي يتحمل، بحكم موقعه ومسؤوليته، جزءًا كبيرًا من مسؤولية المشهد الحالي.  فالإدارة الرياضية ليست منصبًا للظهور عند الانتصارات والاختفاء عند الأزمات؛ هي مسؤولية وقرارات وحسابات وقراءة للمستقبل. والأهلي اليوم يحتاج إلى رجل يدير كرة القدم بعقلية نادٍ كبير، لا إلى إدارة تكتفي بإدارة الأزمة بعد وقوعها. كفى ترقيعًا. كفى تبريرًا. كفى منحًا للفرص على حساب الأهلي. حتى الجهاز الفني أصبح جزءًا من المشكلة، وليس الحل. وعندما يصبح الفريق بلا هوية ...

الأهلي الى أين

كتب الكاتب الأهلاوي سؤال يتبادر إلى ذهن كل عاشق للكيان الملكي: الأهلي إلى أين؟ سؤال لا يزال بلا إجابة حتى الآن. ولن أعيد ما حدث للأهلي بعد الثلاثية من كوارث مصطنعة أدت إلى إبعاد رجاله وتفريغ الفريق من عناصره، ثم هبوطه، قبل أن يعود بفضل الله أولًا، ثم بفضل جماهيره وأبنائه ورجاله. بعد ذلك انتقلت ملكية النادي إلى صندوق الاستثمارات العامة بأمر وتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، حفظه الله ورعاه، ضمن المشروع الرياضي الكبير الذي شمل الأندية الجماهيرية، بهدف نقل الرياضة السعودية إلى العالمية، وتعزيز مكانة المملكة في المجال الرياضي. ولكن، وللأسف، يرى جمهور الأهلي أن النادي لم يحصل على الدعم الذي يتناسب مع تاريخه وجماهيريته، بل كان الأقل دعمًا، والأقل قيمة من حيث مستوى اللاعبين والتعاقدات، ولم يحظَ بلاعب من فئة A، كما تم التعاقد مع مدرب كان يُعد مغمورًا قبل أن يتعرف عليه الوسط الرياضي من خلال الأهلي. ومع ذلك، تفاجأ أصحاب الآراء السلبية تجاه الأهلي بأن النادي أصبح النموذج الأفضل والأعلى تقييمًا في إنجاح المشروع الرياضي، بعدما حقق ب...

الأهلي كيف استقبل موسمه الرابع

كتب الكاتب الأهلاوي  مع روزنامة من الاستحقاقات.   نحن الآن في الموسم الرابع بعد انطلاق «المشروع الرياضي»، وربما من المهم أن نتوقف قليلًا أمام تجربة الأهلي؛ ليس فقط لاستعراض ما لنا وما علينا، وإنما أيضًا لاستذكار بعض المواقف التي تعاملنا معها في حينها بتسرع، وأصدرنا فيها أحكامًا لم تكن دقيقة، ووصل بعضها إلى حدود لم تكن مألوفة في المدرج الأهلاوي. أولًا: ماذا لنا؟ لا أعتقد أن هناك اختلافًا كبيرًا، بين صديق أو منافس، على أن الأهلي كان منذ بداية المشروع الأقل دعمًا بين الأندية الأربعة، والاكثر انجازاً ،؟وأن مطالبه ظلت في مواسم عديدة دون الاستجابة التي كان ينتظرها جمهوره. فالأهلي كان النادي الوحيد الذي لم يُدعّم بلاعب تسويقي من فئة الـ«A»، رغم أن جماهيره كانت من أوائل من ساهموا في تسويق المشروع وصناعته جماهيريًا. وهو كذلك النادي الذي لم يُختر له مدرب بالاسم والخبرة اللذين اختيرا للأندية الثلاثة الأخرى، بل جاءه مدرب مغمور لم يكن اسمه معروفًا للجماهير قبل وصوله إلى الأهلي. حتى في ملف اللاعبين، لم تكن هناك تلك الصفقات الثقيلة التي استدعت كسر عقود النجوم؛ إذ كان معظم من تم التعاقد معهم ...

الأهلي.. ممثل الوطن يستحق أكثر

كتب الكاتب الاهلاوي كان يفترض أن يكون التتويج الآسيوي بداية لعصر جديد من الاستقرار والمنافسة، لا بداية لسلسلة من القرارات التي أعادت الأهلي إلى دائرة القلق. كيف يُهدم استقرار فريق بطل بهذه السرعة؟ رحيل ماتياس إلى نيوكاسل، وعدم التجديد لرياض محرز وفرانك كيسيه، إلى جانب صفقات لم تقدم الإضافة المنتظرة، ليست مجرد تفاصيل عابرة؛ بل مؤشرات على خلل واضح في إدارة المشروع الرياضي. وهنا تقع المسؤولية على الجميع، وفي مقدمتهم صندوق الاستثمارات العامة بصفته مالك النادي. فالأهلي بطل آسيا وممثل الوطن في بطولة القارات، وكان يفترض أن يحظى بأقصى درجات الدعم والاستقرار، لا أن يخسر عناصر نجاحه ويبدأ مرحلة جديدة من عدم اليقين. أما أحمد الشنقيطي وروي بيدرو، فقد حان وقت التغيير. المطلوب بوضوح: رحيل بيدرو، ورحيل الشنقيطي، وفتح تحقيق إداري ورياضي شامل في القرارات التي اتُخذت وأثرت في استقرار الفريق. لم يعد مقبولًا أن يستمر النهج نفسه ثم يُطلب من الجماهير المزيد من الصبر. وإذا كان صندوق الاستثمارات العامة لا يستطيع إدارة الأهلي بما يتناسب مع مكانته وطموح جماهيره، فإن المطلب الأكثر وضوحًا هو إنهاء ملكية الصندوق ل...

الاهلي ضحية المسؤول

كتب الكاتب الأهلاوي من فريقٍ عالميٍ يفرض احترامه… إلى فريقٍ متهالكٍ يدفع ثمن قرارات لا ذنب لجماهيره فيها! لم يعد ما يحدث للنادي الأهلي مجرد تعثر رياضي عابر، ولا كبوة يمكن تجاوزها ببعض التغييرات الفنية. ما يحدث أكبر من ذلك بكثير؛ إنه مشهد مؤلم لنادٍ كان يومًا عنوانًا للهيبة، ومنبعًا للنجوم، وصاحب حضورٍ يفرض نفسه محليًا وقاريًا، قبل أن يجد نفسه اليوم يصارع من أجل استعادة المكانة التي انتُزعت منه خطوةً بعد خطوة. الأهلي ليس ضحية كرة القدم… الأهلي ضحية إدارة وقرارات ومسار لا يليق بتاريخ هذا الكيان. جماهير الأهلي لا تطالب بمعجزات، ولا تبحث عن امتيازات خاصة، وإنما تطالب بالعدل، وتكافؤ الفرص، وإدارة تعرف قيمة النادي الذي تتولى مسؤولية التعامل معه. فمن غير المقبول أن يتحول نادٍ بحجم الأهلي من مشروع رياضي قادر على المنافسة، إلى فريقٍ تلاحقه الأزمات، وتتكرر حوله علامات الاستفهام، ويصبح جمهوره هو الطرف الذي يدفع فاتورة التخبط والقرارات غير المقنعة. السؤال الذي يجب أن يُطرح بصوتٍ عالٍ: من المسؤول؟ ليس من العدل أن يُطلب من الجماهير الصبر إلى ما لا نهاية، بينما لا تجد إجابات واضحة عن أسباب التراجع، و...

من المستفيد

كتب الكاتب الأهلاوي  اذا كثرت الفوضى واختل الميزان ابحث عن المستفيد  اذا كان الاهلي مستقر فنياً واداريا ومشارك في بطولة قارية  لماذا تم تفكيكه ؟ ولماذا يواجه جمهوره هذا الضغط الهائل ؟ انا من وجهة نظري ارى ان هناك اختلال واضح في ميزان الصندوق حينما تكون قوة الاهلي في رجاله قاموا بابعادهم والاكتفاء بهم في منصات التلفزيون  وعندما نرى العاملين نرى ان هناك استقصاد وخوف من تحقيقه للبطولة القارية وعندما تآتي الى الفريق فنياً تم ابعاد المدرب واللاعبين المؤثرين ولم يآتون بالبدليل الصحيح اذا ازلت نجم فالاداراة الناجحة تآتي ببديل افضل وليس اسوء واذا اتت باسوء حتماً هناك استفهام وتعجب  ليس بالمنطق ان تزيل كابتن مثل كيسيه وتاتي بمثل الاوكراني و الغريب الاصرار عليه وليس بالمنطق ان تزيل مثل المدرب ماتياس وتآتي بمدرب مغمور مالفائدة من ذلك اذا قال معالي وزير الرياضة الامير (عبد العزيز بن تركي الفيصل ) في تصريحه مع بتال القوس ان من لديه المال يستطيع السيطره على اي نادي  برآيكم من المسيطر على الاهلي ؟  ومضة :  لا بآس البستان المثمر لا يخلوا من الافاعي