التخطي إلى المحتوى الرئيسي

آه ياقلبي " يا الاهلي "

كتبت الكاتبة الاهلاوية

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على المصطفى خير خلق الله وسلم تسليما كثيرا ،


أكتب هذا المقال يوم الجمعة قبل حوالي ٢٢ ساعة من خوض الأهلي الملكي السعودي غمار المباراة بينه وبين صن داونز الجنوب أفريقي يوم السبت 19 سبتمبر 2026 ، وهي ضمن كأس القارات للأندية FIFA Intercontinental Cup 2026، وتحديدًا مرحلة كأس أفريقيا–آسيا–المحيط الهادئ (FIFA African-Asian-Pacific Cup). علما بأن الفائز يتوج بـ كأس أفريقيا–آسيا–المحيط الهادئ ويتأهل إلى المرحلة التالية من كأس القارات.  


إذاً هي ليست مباراة دور مجموعات أو دوري أبطال ، هي مباراة حاسمة على كأس في مسار كأس القارات للأندية.  


كانت الجماهير الأهلاوية تترقب انطلاقة الموسم الجديد بكل تفاؤل واستبشار خاصة بعد الروح الجميلة التي كانت سائدة في المعسكر الصيفي مع المدرب الشاب العبقري ماتياس يايسله ونفس الكتيبة من اللاعبين الأجانب ، وكنّا بانتظار التحاق صخرة الوسط ورمانة الفريق فرانك كيسيه وفخر العرب العقل المفكر  المدبر الساحر رياض محرز بعد انتهاء إجازاتهما بعد كأس العالم ، حيث إن هذا الموسم كان مؤملاً أن يكون موسم الحصاد الذي يحب أن يحقق فيه الأهلي ثلاث بطولات على الأقل. 


ثم وفي ليلة وضحاها ووسط هذا الزخم المنتظر تلقينا "كجماهير عاشقة" صفعة انهاء عقد محرز وعدم التجديد لكيسيه على الخد الأيمن ثم صفعة الغاء عقد المدرب يايسله على الخد الأيسر وذلك قبل بداية الموسم بعشرة أيام فقط!!!!!


الأسوأ من ذلك هي تعاقدات النادي كبدلاء للعظماء الذين غادروا وللمراكز التي تحتاج للتدعيم والتي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر الجماهير العاشقة ، فلا كينتيه المدافع الغامبي ولا سبيرتسيان لاعب الوسط الأرميني ولا حتى ترينكاو الجناح البرتغالي ولا العاهة بوندارينكو لاعب الوسط الأوكراني وأخيراً إبراهيمـا ديابي اللاعب الغيني في مركز الجناح الهجومي كانت على مستوى الاحتياجات والتطلعات والطموح لنادي عريق كبير بحجم الأهلي ولا توازي التوقعات الملائمة لمن يرغب في تحقيق بطولات داخلية وخارجية. 


كما لا يفوتني أن أذكر الصعوبات والعراقيل التي واجهها النادي الأهلي خلال الفترة من بداية الموسم حتى اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، لعب النادي الأهلي السعودي 10 مباريات رسمية منذ بداية موسم 2026-2027، قبل مباراة صن داونز غدًا السبت.  

* 7 مباريات في دوري روشن السعودي.

* مباراة واحدة في كأس خادم الحرمين الشريفين.

* مباراة واحدة في كأس القارات للأندية أمام أوكلاند سيتي.

* مباراة واحدة في دوري أبطال آسيا للنخبة أمام باختاكور.

* إذن الإجمالي: 10 مباريات رسمية. 


الخلاصة؛

سيحقق البطل العظيم النادي التاريخي الملكي الأهلي هذا اللقب كأول نادي سعودي برغم كل الظروف المحيطة به ليثبت للجميع أنه سفير الوطن وأن العدالة تتجلى بلطف الله ورحمته به وبنا نحن العاشقين، نحن أحد أهم أعمدة هذا الصرح الفريد الشامخ. وآه يا الأهلي يا قلبي آه يا الأهلي ياقلبي 

 

ختاما :

لتبقى مجيدا وفخرا وعيدا وصرحا فريدا يطال السماء

 ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...