التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي ) 


ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى

ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي

لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور

او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ...


كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه

المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ

الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه


ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال

لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من

كل حدب وصوب لماذا ؟


ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟!

لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى

ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول 

هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،،


قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره

وهناك قضايا يمارس فيها دور

لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل

حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!!


ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان والاحتفاء بعلان واللون واحد

والشواهد والدلائل من حوله كثيرة من هذا الذي يجعله

يستمر اذا حتى المنتخب وصل بملحق كارثة ؟!

ثم نأتي لعمله في قيادة اللجان نراه لاارى لا اسمع لا اتكلم


ترى من هذا الذي جعلهم صماً وعمياناً ولايتكلمون نتساءل

ومن حقنا أن نتساءل من يقود هؤلاء ؟

ومن الحارس المتربص بالاهلي وجمهوره فما نكاد نخرج

من قضية حتى تكون الاخرى جاهزه !!!

وجميع هذه القضايا مفتعله لاشغال هذا الاهلي ومدربه وادارته وجمهوره ... ترى من الفاعل لحادثة البنر المسئ وهل صحيح شخصية من الوزارة كان في يوم كان يعمل في الجوهره هل حفظت القضية وقيدت ضد مجهول بالله عليكم اجيبوا من هذا الذي يجلس لنا بالمرصاد ؟؟؟


لكن

شاء من شاء وابى من ابى الاهلي كبير الرياضة السعودية بل

وعرابها هو من علم هؤلاء معنى كلمة كرة قدم وتشجيع

وحب وعشق لذلك يحاربونه يهابونه يخشون عودته والتي

ستكون وبالاً عليهم وحسره وندم


أطالب من هذا المنبر جميع العشاق ان لاينجرفوا خلف

سرب المندسين والدخلاء ك الذين يحضرون مباريات

الاهلي ونتودد اليهم ونجلس بجانبهم وهم من ألد أعداء

الملكي !!

متى تعرفون وتعون بأن هذا السوس أياً كان لونه ينخر في

ناديكم من الداخل والخارج منذ سنوات وسنوات وأكثر والان

قامت بقية الاندية والتي لم يكن لها صوت تحذوا حذوه

ترى من هذا الذي استعملهم ضد الاهلي ... اعتقد معروف


هل تصدقون بأن هناك اندية اخذت اللون الاخضر في شعارها

حباً في الاهلي معلومه للتاريخ  وأيضاً لا اريد ان اسمي والان هي ذات 

الاندية ترفع شكاوى ضد الاهلي حباً في المال والدعم !!


اختم واقول ي هذا لن تستطيع ان تفرق بيننا وبين عشقنا

وسنظل له اوفياء واقول بان هناك جيل يخلفنا في العشق

وبعده جيل واجيال ستأتي وستذهب انت ومن معك مع الريح

ويبقى الملكي .


الخاتمة أيقونة الملوك واحفظها


"وعبر الزمان سنمضي معا"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...