التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأهلي.. ممثل الوطن يستحق أكثر

كتب الكاتب الاهلاوي


كان يفترض أن يكون التتويج الآسيوي بداية لعصر جديد من الاستقرار والمنافسة، لا بداية لسلسلة من القرارات التي أعادت الأهلي إلى دائرة القلق.


كيف يُهدم استقرار فريق بطل بهذه السرعة؟


رحيل ماتياس إلى نيوكاسل، وعدم التجديد لرياض محرز وفرانك كيسيه، إلى جانب صفقات لم تقدم الإضافة المنتظرة، ليست مجرد تفاصيل عابرة؛ بل مؤشرات على خلل واضح في إدارة المشروع الرياضي.


وهنا تقع المسؤولية على الجميع، وفي مقدمتهم صندوق الاستثمارات العامة بصفته مالك النادي. فالأهلي بطل آسيا وممثل الوطن في بطولة القارات، وكان يفترض أن يحظى بأقصى درجات الدعم والاستقرار، لا أن يخسر عناصر نجاحه ويبدأ مرحلة جديدة من عدم اليقين.


أما أحمد الشنقيطي وروي بيدرو، فقد حان وقت التغيير.

المطلوب بوضوح: رحيل بيدرو، ورحيل الشنقيطي، وفتح تحقيق إداري ورياضي شامل في القرارات التي اتُخذت وأثرت في استقرار الفريق.


لم يعد مقبولًا أن يستمر النهج نفسه ثم يُطلب من الجماهير المزيد من الصبر.


وإذا كان صندوق الاستثمارات العامة لا يستطيع إدارة الأهلي بما يتناسب مع مكانته وطموح جماهيره، فإن المطلب الأكثر وضوحًا هو إنهاء ملكية الصندوق للنادي وفتح المجال أمام مستثمر أو مالك جديد يمتلك الرؤية والقدرة والرغبة الحقيقية في بناء الأهلي.


الأهلي لا يحتاج إلى ترقيع ولا إلى تغيير شكلي.

يحتاج إلى تغيير جذري في الإدارة والملف الرياضي ونموذج الملكية إذا لزم الأمر.


هذه ليست مطالب عاطفية؛ إنها صرخة مدرج يرى ناديه، بعد أن وصل إلى قمة آسيا، يفقد استقراره أمام عينيه.


رحيل بيدرو.

رحيل الشنقيطي.

إعادة تقييم ملكية الصندوق.

وبناء مشروع أهلاوي حقيقي يضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار.


فالأهلي بطل آسيا وممثل الوطن، ومن حقه أن يملك مشروعًا يليق به، ومن حق جماهيره أن تطالب بمن يدير هذا المشروع على قدر اسم الأهلي وتاريخه.

تعليقات

  1. والله ما يحدث للاهلي وكذلك ماحدث للجار الاتحاد العام الماضي هو مسخرة إدارية، ولايحدث حتى في دوري حواري ، الاتحاد كان بطل الدوري والناس قبل العام والعام جردوه من بنزيما وكاتي، والاهلي بطل النخبتين ولديه استحقاقات قارية وتم تدميره كي لا يحقق اي بطولة، تذكرت بطولات دوري 2016 والناس والنخبة، وبرز لنا احد المتنفذين لتدمير الكيان ،
    وتأهل الامثل بوجهة نظري مقاطعة جماهيري القطبين الاهلي والاتحاد للدوري مقاطعة جادة وتامة ، عندها سيتم احتساب تقييم الجمهور وسيفوز به (ذوليك) ولن يتمتعوا بدخل جماهير القطبين، ارجو مقاطعة جادة من كل جماهير الاهلي والاتحاد حتى ينعدل الميزان الأعوج

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...