التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين النخبة والدوري أمور مشتبهات

كتب الاهلاوي ( سعيد الزهراني) 


الاهلي بطل للنخبة للمرة الثانية على التوالي

 وفي اقوى نسختين من البطولات الاسوية من حيث الفرق المشاركة وعدد المباريات

وطول المدة بعيدا عن مناوشات أصحاب القلوب المريضة والمخروقة وهذه حقيقة يغطون عليها عند حجرهم في زاوية ضيقة بما يسمونه عار الهبوط لن يمحى ولو حققت كأس العالم ولاشك ان العار في عقولهم لان حقيقة الأمر لم يجد أحدهم شبهة على الاهلي في تحقيق بطولة من بطولاته بما كانت ولازالت تحقق به انديتهم بطولاتها من خلال الوعود والمنح والدعم في المكاتب وفي الميدان بالدفع وسرقة المباريات في وضح النهار فلم يكن أمامهم الا الهبوط والذي في حقيقته ومسماه الحقيقي "التهبيط" 

 والذي لم يكن عار بل هو عز وشرف ووسام على صدر كل ملكي وملكية حين لم يخضع هذا النادي العريق لهم ولم ينبطح وضل شامخا فلم يجدون الا التأمر عليه وتهبيطه وكلهم يعلمون انه هبط ولم يهبط ثم عاد وعودته كانت قاسية بعد أن أرادوا القضاء عليه وكان من اهدافهم القضاء على شعبيته التي زادت بعد التهبيط ورفعة من قيمة دوري الدرجة الأولى وقيمة تسويقه

عاد ولايحتاج ان يثبت انه كبير

فالاهلي كبير وسيبقى كبير وانوفهم في التراب ،،،

واما الدوري وما ادراك ما الدوري الذي عرف القاصي والداني انه أصبح يمنح من المكاتب ونحن نعلم ان ذلك الامر منذ زمن بعيد

 لكن كان الإعلام في يد حفنة الفساد والان بعد أن أصبح الإعلام مفتوح بل أصبح الدوري السعودي منقول عالميا وبدل ان تستوعب هذه العقول التي لازالت تعيش في عصرها وتعمل على تبييض سمعة الوطن وزيادة تشريف صورته لازالت تعمل وفق عقليات المتعصب المتخلفة وتظن ان الناس مثل عقولهم وعقول جماهير انديتهم.

فارئينا كيف ابعد الاهلي من بداية الدوري عن المنافسة ورغم ذلك قاوم وعندما اقترب وارتعدت قلوبهم قرروا ان تكون مباراة الفيحاء اول مباراة لابعاده رسميا ويعدها مباراة الحقد والشحن الاعلامي والجماهيري امام النصر والتي لم تكن مباراة في الميدان بل كانت حلبة مصارعة وتفريغ احقاد

ثم يأتي من عقليته مخلوطة بماء الحنضل ويقول الدوري صعب على الاهلي

واخيرا وليس اخرا 

يظهر علينا احد عقليات ماء الحنضل رئيس لجنة الاستقطاب ويبشرنا ان الدعم لن يكون بحسب تشريف رياضة الوطن خارجيا ولا بحسب الحضور الجماهيري في الملعب بل حسب نتائج النادي محليا وحسب المشاهدات عبر الشاشات في ظهور يوضح كيف تدار رياضة الوطن ويظهر عفن بعض العقليات المتعصبة الجاهلة التي تدير المشهد

- مضحكات :

ذكر رئيس لجنة الاستقطاب انجاز الشباب الخليجي قبل انجاز الملكي القاري

ثم سقط سقطة حينما جعل الدعم بنسبة المشاهدات عبر الشاشات وفضلها على الحضور الجماهيري وهذه السقطة تدل على انه لايصلح ان يدير زريبة أغنام.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...