التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهاجم ريكاردو ماتياس نخبوي

كتب الكاتب الأهلاوي ( خالد حشوان ) 




أعلن النادي الأهلي رسمياً انضمام المهاجم البرازيلي ورأس الحربة ريكاردو ماتياس لكتيبة الملوك في 4 يناير 2026 قادما من نادي إنترناسيونال البرازيلي والبالغ من العمر 19عاماً ، وهو من الأسماء الشابة الصاعدة بقوة في سماء الكرة البرازيلية، بناءً على توصية من المدير الفني للفريق ماتياس يايسله لتدعيم خانة المواليد في النادي الأهلي، وإضافة عنصر القوة والسرعة في هجوم الأهلي للمنافسة القوية على البطولات المحلية والقارية للفترة القادمة، حيث تم التوقيع معه حتى عام 2030، بعد أن كان يرتبط بعقد مع إنترناسيونال حتى 31/12/2028 منذ تصعيده للفريق الأول عام 2024. 

اللاعب ريكاردو من مواليد في 26 يوليو 2006 بدأ مسيرته الكروية في الفئات السنية مع فيروفياريا ثم أنتقل إلى الفئات السنية بنادي إنترناسيونال في 2022، ثم لعب للفريق الأول، وتبلغ قيمته السوقية الآن 9 ملايين يورو وفقاُ لبيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير وقد لَعِب لمنتخب البرازيل تحت 17 عاماً، ثم منتخب شباب البرازيل الذي حقق معه بطولة كوبا أمريكا للشباب 2025 في مشاركة دولية مبكرة.

شارك اللاعب ريكاردو مع إنترناسيونال من عام 2022 إلى 2025، ولعب 35 مباراة منذ تصعيده للفريق الأول في 2024 وسجَّل فيها 7 أهداف وصنع هدفاً، مما أجبر ناديه البرازيلي على تجديد عقده في أكتوبر 2024 لأربع سنوات (حتى 2028) بشرط جزائي كبير يبلغ 65 مليون يورو خوفاً من خسارة اللاعب، أما موسم 2025 فقد شارك اللاعب في 32 مباراة بمعدل 1400 دقيقة لّعِب، أحرز فيها 6 أهداف وصنع هدفاً أيضاً وهو ما يثبت قدراته الهجومية المتنوعة وموهبته العالية ومهاراته التي يتمتع بها في استغلال المساحات داخل الصندوق وقدرته على افتكاك الكرة وتسجيل الأهداف والصناعة، واستثمار طوله الفارع الذي يبلغ 192سم في الكرات العرضية وضربات الرأس، ومشاركته في بعض المباريات كجناح أيسر عند الحاجة، جعلته مطمعاً لعدة فرق أوروبية مثل مانشستر يونايتد وآيندهوفن الهولندي ولاتسيو الإيطالي وبورتو البرتغالي وأندرلخت البلجيكي.

اختيار السيد يايسله لهذا اللاعب عن قناعة كبيرة تدل على أن مدرب الأهلي لديه خطة في استغلال إمكانيات هذا اللاعب وتسخيرها للأهلي لم يفصح عنها للآن، وأنه قد يلعب برأسي حربة كما كان يفعل المدرب جاروليم مع فكتور سيموس وعماد الحوسني ونافس بقوة على الدوري وكأس آسيا في عام 2011 إلى الرمق الأخير، وقد يستخدمه أيضا كجناح أيسر في بعض المباريات لإراحة جالينو أو الإصابات لا قدَّر الله في وجود إيفان توني كرأس حربة للضغط على الفرق التي تلعب بالطرق الدفاعية والتكتل الذي يعاني منه الأهلي في هذا النوع من المباريات، لذلك نتمنى أن تكون نظرة السيد يايسله نظرة ثاقبة ويتم استثماره لمصلحة الأهلي خاصة مع كثرة المشاركات وضغط المباريات وسوء الجدولة الذي يعاني منها الأهلي كثيراً وكلفتنا خسارة بطولة القارات. 

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...