التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنظيم ودعم الإعلام الأهلاوي

كتب الكاتب الأهلاوي ( محمد الجهني) 



سلسلة أنتصارات النادي الاهلي وبطولاته 

صار وأصبح نادينا الحبيب تحتّ الأضواء وحديث الرياضين المحبين للعب الراقي النخبوي والكرة الجميلة التي يقدمها لاعبي الاهلي   

وهذه الانتصارات  والبطولات التي فاز بها الأهلي بدون رتوش تسجّل في أنجازاته وبطولاته ،،

ولكن  هذه البطولات وعودة الأهلي أزعجت المنافسين من الأندية الأخرى وأعلامهم ونتيجة لذلك ظهر كيدهم للنادي الأهلاوي النخبوي السوبر وظهر ماظهر منّ كيدهم من صغيرهم وكبيرهم 

في وسائل الإعلام المختلفة والتواصل الاجتماعي 

 وهذا غير مستغرب منهم تعرفهم أغلب الجماهير الأهلاوية بسيماهم واسمائهم 

لذلك ومن هذا المنبر أُطالب أدارة النادي الاهلي ومسئولية كافة وكل من له علاقة بتنظيم أعلام الاهلي  

في كل المجالات ودعمهم  ومساندتهم في القنوات التلفزيونية الرياضية وفي وسائل التواصل المختلفة 

والصحف الاكترونية والإعلامية  وكذلك دعّم المؤثرين من الإعلاميين الأهلاويين في كافة المجالات الرياضية دعمهم  ماليا وإعلاميا وتنظيمهم 

وذلك لمواجهة الحملات الإعلامية التي تمارسها الأندية المنافسة ،، وليكون لإعلام الاهلي الرياضي صوت مؤثّر وداعم للكيان الأهلاوي وذلك لما للإعلام الرياضي من تأثير مؤثر في قوّة النادي وأنتصاراته وخاصة وأنّ المرحلة الأهلاوية تتطلب ذلك وظهر ذلك جليا وواضحا في الأيام الماضية عندما تعرض النادي الأهلي لانتقادات  أعلامية واسعة ومنظمة 

لذلك أناشد أدارة الاهلي بدعم  الصحف الأهلاوية ماليا ودعم المؤثرين وأعلامي الاهلي وتنظيمهم وتأسيس مجلس لإعلاميين النادي الأهلي وتعيين رئيس لمجلس الإعلامين من أجل أن يكون لهم تأثير منظم في وسائل الإعلام المختلفة

وذلك لأهمية الإعلام وتأثيرة كمنظومة متكاملة مع مباريات الدوري 

 

وأخيرا أتمنى  أن يكون الدعم للإعلامين عاجلا وخاصة وأن الاهلي مقبل على بطولات 

كثيرة ويملك جمهور كبير ومؤثر 

وحتى يوازي أعلام الاهلي تأثير جمهوره 

لابد من دعمه وتنظيمه  حتى يكون له تأثير ضد أعلام الأندية الأخرى وكذلك يعزز أنجازات الاهلي في كل وسائل التواصل الرياضية محليا وعربيا وعالميا   

وخاصة أن جمهور الأهلي له دور مؤثر 

وهذا يتطلب كذلك أعلام مؤثر كجمهوره ومحبيه ومشجعيه 

هذه أمنية ومبادرة أهلاوية وهدف  أتمنى 

أن تتحقق وتساهم في بطولاته فالإعلام الرياضي القوي المنظم له تأثيره في النتائج  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...