التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاسب الملكي ومصائب الحساد


كتب الكاتب الاهلاوي ( سعيد الزهراني) 


ليس عجيبا او غريب أن يحقق الأهلي بطولة بحجم بطولة النخبة الاسوية 

وليست اسيا غريبة على الأهلي فقد وصل وشارك قبل أن تعرفها اندية تفاخر بتحقيقها رغم اننا نعلم الطرق التي حققتها بها وكيف كانت 

ولو فتحت الملفات لخرجت منها روائح العفن والفساد 

ولكن الغريب أن لايكون الملكي سيد من سادات اسيا بل العالم

 فالملكي ولد كبيرا وعاش كبيرا رغم كل العواصف التي هبت عليه واسقطت بعض اعمدته احيانا ولكن تلك الاعمدة لاتحتاج الى ترميم واعادة بناء فهي تميل ثم تعود 

ومثل ذلك تم تهبيطه وترك للشامتين وهم يتندرون ويضحكون ولكن حين عاد عصف بهم ولم يعد من اصغر الابواب بل عاد من اكبرها وسدها بعدها 

وقالت العرب قديما لله در  الحسد ما اعدله بدأ بصاحبه فقتله 

خرجت الاحقاد من الصدور وخرج الحساد من الجحور كانوا يمنون النفس ويدعون الله أن لا يفوز بالبطولة الأهلي ودعموا بقلوبهم الفريق الياباني

 وانا هنا لا اصادر حرية ا لتشجع ضد الأهلي فهذه أمور طبيعية في التنافس ولاعلاقة لها بالوطن والوطنية فهي موجودة في كل أنحاء العالم لكن الذي يهمني أن أتحدث عن تلك الاحقاد التي ادخل فيها الدين والقيم والاخلاق والتشكيك بدون دليل والخروج بتغريدات ومقاطع من اعلاميين يفترص ان عندهم مهمنية لتشكيك في قوة البطولة والتي اجتاح فيها الأهلي جميع ابطال القارة ووصل الى النهائي من اصعب الطرق 

اولئك الحاقدين لم يستسيغون فوز الأهلي بالبطولة وغصة بها حلوقهم فارادوا أن تدخل الى بطونهم بتفريغ شحنات الحقد والحسد بالتشكيك والاسقاط

الأهلي حقق البطولة بجدارة واستحقاق بشهادة كل الرياضيين ليس في الوطن بل كل المتابعين في العالم الأهلي حقق مكاسب والتي لا تتمثل في البطولة والفوز بها بل في قوة الدعاية والمتابعين وفي الشعبية الجارفة التي ظهرت مع البطولة وبعدها 

ورغم تنفيس الحساد عن أنفسهم الا نها غصة في حلوقهم وستبقى .

وقد قالها الرمز الامير خالد بن عبدالله قبل أن نقولها 

فمبروك للملوك جماهير وجهاز فني ولاعبين الذين كان لهم الدور الاكبر بعد الله في تحقيق اللقب واعادة الكبير الى موقعه الذي يستحقه

أخيرا وليس اخرا 

رساله للاخ فيصل زيد مدير المركز الاعلامي 

الكلام الذي تتفوه به يحتاج الى فلترة قبل أن يخرج وليس اي كلام يقال لانه محسوب على النادي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...