التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أين العدالة والمساواة


كتب الكاتب الاهلاوي عصام بخاري 


ماء وتنقطع الكهرباء عن شارع التحليه والسبب الكيان الاهلاوي 


لا ترهقوا أنفسكم

لكُل هؤلاء المتربصين بالنادي الأهلي وجمهوره العريق 

لامجال ولا فائدة من أحقادكم و مخططاتكم الفاشلة التي باتت واضحة وضوح الشمس للقريب والبعيد ولا زلتم تمارسون مكائدكم من خلف الكواليس معتبرين أنفسكم وصات عليه وهل هذا الكيان اخترق القوانين و تجاوز الخطوط الحمراء لكي يتعامل بهذه القسوة ومن المستفيد منكم في كل ذلك ؟ 

وهل تعتقدون بفعلكم ازاحة وإبعاد هذا الجمهور عن هذا العشق الجنوني ؟ 

اين روح العدالة والمساواة ومبدأ التنافسية النزيهه واين حقوق الأهلي من عدالتكم وإنصافكم ؟ 

في كل مره نتأمل فيكم خيراً و نمني النفس ان القادم اجمل وسوف تتحقق الامنيات ويعطى الأهلي حقه المشروع من التعاقدات متساوياً مع بقية اندية الصندوق ويتساوى مع الآخرين واجزم لكم بفعلكم وما تفعلوه بالاهلي لا يقبله عقل ولا منطق و لو كان خارج منظومة الصندوق ارحم عليه مما حل به من جراء وصايتكم ولا سيما من تم إختيارهم لادارة منظومة الأهلي ابتداء من رئيس النادي ومن معه للأسف وجودهم مثل عدمهم 

ولم نلمس منهم ما يشعرنا انهم يعملون بكل اخلاص ووفاء للنهوض بالنادي الي بر الامان إهمال عجيب غريب التفريط في لاعب مثل ماكسيمان ولا يملكون اللاعب البديل الذي يغطي ويقوم بدور هذا اللاعب والتفريط به بهذه السهولة دكة بدلاء خاويه لا يملك المدرب البديل الجاهز و الذي يلعب في نفس الخانة اصبح المدرب يجتهد في تلبيس الطواقي والملابس المختلفة المقاسات للاعبينه المتوفرين لديه سواء في خانته ام في خانة حراسة  المرمي 

ولا الوم المدرب على اجتهاده والسبب لأدواته المتوفرة بين يديه والعجب العجاب ان اندية الصندوق تملك دكة بدلاء تغطي كافة احتياجات اي مدرب ما عدا الأهلي وهو الذي يمثل الوطن مع الهلال والنصر في المحفل الآسيوي بدلاً من دعمه والوقوف معه متساويا مع الهلال والنصر إلا ان الأهلي يتيماً و لا يعلمون انه ليس يتبماً  وخلفه هذا المدرج العظيم 

في كل مره نقول غداً اجمل ولا اعتقد هناك غدا اجمل طالما ان الوصاية تقول لا مجال للفرح للأهلي ومدرجه الاول الفخم الفاخر الذي أعطى نكهة مميزة ومختلفة المذاق لدوري روشن . 

وعبر الزمان سنمضي معاً 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...