التخطي إلى المحتوى الرئيسي

علة الفريق

راجح الربعي
نحن يا سادة بكل فخر عشاق النادي الملكي السعودي  

 نشكل اعظم رابطة جماهيرية في الوطن الغالي غير انا جميعاً نغش انفسنا و نادينا وكياننا الملكي العظيم إذا لم نحدد علة الفريق الذي عشقناه حتى الثمالة عشقنا النادي الملكي لانه ناد سعودي عريق اسهم ولازال يُسهم في نهضة الكرة السعودية وتسيد ولا زال يتسيد رياضتها وطورها بكل فخر وبلا منه 

فمن خيرات هذه الأرض الطاهرة تحقق حلم الكرة السعودية ومن افكار احد قادتها وولاة امرها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل دُعم وطور وحاز قصب السبق حتى تربع على قمة المجد ومن قادة هذه البلاد وسلاطينها تطور الملكي حتى تربع على عرش قلوبنا وعلى قمة المجد 

حظي النادي الملكي - كما يحلو لعشاقه تسميته -  بدعم قادة الوطن وأبناء الملوك واحفاد الملوك ووجهاء البلد وساستها وعلية القوم فيها حتى وصل إلى  ما وصل 

الى ثاني اندية العالم تحقيقا للبطولات في كافة الالعاب 

لاخير فينا ان لم نحدد مكمن الخلل في النادي الملكي حتى نبين لصُناع القرار الرياضي ليسهل عليهم إجتثاث العضو الفاسد في هذا الكيان 

إن مكمن الخلل الذي ينخر جسد النادي الأهلي السعودي اليوم هو الأجانب الثلاثة في النادي بقيادة الرئيس التنفيذي ( رون) 

و(رون) تحديدا هو العلة الكبرى هو دائه وعلته كرئيس تنفيذي يعود له الأمر في إتخاذ كل القرارات ومنها  تعاقد النادي مع لاعب معطوب بمالغ فلكية ( الكساندر) لاعب مصاب بإصابة مزمنة لا يُرجى برؤها أليس الرئيس التنفيذي ( رون) هو المسؤل عن ذلك ؟

ألم يتعاقد النادي مع ايفان توني وهو لم يلعب كرة القدم منذ سنه !

أم ان رون لا يعلم بهذا ( إذا لم تكن تدري فتلك مصيبة وإذا كُنت تدري فالمصيبة أعظم ) ؟!

ألم يتم التفريط في اللاعب ماكسيمان أم أن رون بريء من ذلك ؟

يجب ان تتم محاسبة رون بتهمة التفريط في المال العام وهدره 

نعلم علم اليقين ان هناك عِلل اخرى غير العلة ( رون) لكنها ستزول اذا استأصلت العلة الكبرى واستبدلت بمواطن من أبناء النادي وهم كُثر 

إن هذا العبث في النادي الأهلي عبث بمقدرات الوطن

 وعبث بأمواله حتى وإن كان ذلك العبث غير مقصود وناتج عن قِل دبرة وضعف خبره كما نجزم بذلك 

فهذه امكانات ( رون) وهذا تدبيره ،،،

تدبير اضر بنا وجعلنا نعض اصابع الندم ان ضُم هذا الصرح الرياضي لذراع البلد الاستثماري ( صندوق الاستثمارات العامة) كيف لا ونحن نرى اموالنا تُهدر والنادي (مدحدر) .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...