التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وين ما نطقها عوجا

راجح الربعي

اعزائي عشاق الملكي لنا الله من قبل ومن بعد قدرنا اننا نعشق نادٍ عظيم كيان متكامل جمال متناهي تاريخ عريق ومجد تليد إلا ان حاضره لايسر غير حساده 


على مستوى الإدارة لا يخفاكم الحال رئيس اشبه بالحمل الوديع بين الاسود الضارية اصبح النادي في عهده لقمة سائغة للطامعين ميزانية متدنية ودعم خجول وظلم في الاستقطاب واعتداء على مقدرات النادي وتسريح لعيبته لصالح اندية منافسة وإبعاد نجوم اهلاوية بحجم ماكسيمان وهيثم عسيري وتقليص العاب النادي المختلفة والمطالبة بتغيير شعار النادي و ربما ألوانه ولا يستبعد ان يتم ابعاد محرز وتغيير مقر النادي في ظل الرئيس المشخصاتي 


وعلى مستوى الجهاز الفني :

فلا ادري ايش جاب سالفة عسفان وقديد في راسي 

 مدرب يقلب التقدم الى خسارة بامتياز عمت عين الحسود مدرب لا يقنعة إلا خسارة فريقة وإن كلفة الأمر الاستعانة بفرمينو

مدرب خرج من كأس الملك مرتين متتاليتين وأمام

فريقين لايجارونه في القوة 

 

وعلى مستوى مسؤولي النادي فإن كُتبي خير دليل 

على فشلهم في التعامل مع منبع النجوم وسلة المنتخب السعودي التي لم تنضب على مر العصور


أما التحكيم فحدث ولاحرج فلم يغيب عبدالعزيز الدخيل صاحب إلغاء هدف سيرجو الشهير الا باسمه والا فانه بيننا يحكم في شكل حكم اجنبي او محلي فهو يتحرك بيننا باسم كاراسيف وايفان واشباههما 


رحم الله بدر الشعر وبدر الكلمات الذي قال ذات مساء : 

كل ما دقيت في ارض وتد & من رداة الحظ وافتني حصاة

هذه الحصاة وافتنا عند اختيار الرئيس وعند قيام صندوق الاستثمارات بتعيين مسؤلين عن النادي الاهلي وعند اختيار المدرب وعند الاستقطابات وعند جلب المحترفين وهي حاضرة في التحكيم المحلي والأجنبي هذه الحصاة ليست وليدة الصدفة ولا عثرة من عثرات البخت العاثر كلا بل حصاة من نوع آخر نجدها على شكل رئيس مشخصاتي بشخصية طفولية او مدرب ناعم يرتدي الاساور او حكم متحامل او مسؤل من خارج البيت الاهلاوي حصاة لن تزول الا اذا قيض الله للاهلي رئيس من طراز خالد بن عبدالله او فهد بن خالد او طارق كيال او عبدالرزاق ابو داوود او وليد معاذ او غيرهم من رجالات الاهلي المخلصين الصناديد


لم يتبقى من الأهلي غير اسمه 

لم يتبقى من الأهلي غير لقبه ( الملكي) 

لم يتبقى من الأهلي غير شعاره  الذي تتوسطه السفين والنخلة ذلك الفخر الذي لن تهدأ للحساد نفس ولن يغمض لهم حفن ولن يهنأ لهم نوم  حتى يتم ازالته فلا حقق الله مساعيهم 

لم يتبقى من الأهلي غير الوان الوطن وفي يوم الوطن الرابع والتسعون عايدتنا ايدي العابثين بأسوء ما حل بالنادي الملكي منذ تأسيسه حيث تم جندلة نادينا على أيدي ابناء دومة الجندل 

لم يتبقى من الأهلي وللأهلي غير عشاقه ومجانينه وتاريخه وذكرياته وابداعاته 

سنبقى للأهلي اوفياء سنبقى نسلط الضوء على مايجري لهذا الكيان العظيم وسينظر المسؤولين من ولاة الأمر فيما يتعرض له النادي من مضايقات وإقصاءات نتجرع مرارتها علقما  من أشخاص يتخفون عنا وتظهر لنا سوء نواياهم فلا ابقى الله عليهم سترا ولا ذكرا ولا اثراً.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...