التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربما موسم للنسيان

محمد قطان

في بداية مقالي أيها الجمهور الملكي أقول لكم 

( انتهى موسم أهلينا ) !!

أتمنى أن لا تصفوني بالمتشائم فالكتاب يظهر لكم

من عنوانه كما يقال !

كان لدينا طموح هذا الموسم أن نظفر ببطولة 

( كأس الملك ) على أقل تقدير ولكن في النهايه موسم صفري للأسف !

اتفقنا جميعاً أن نخفض سقف الطموح لدينا بعد الخروج من بطولة ( كأس الملك ) مبكراً وأصبحنا نرغب في الحصول على مركز متقدم في ( دوري روشن ) 

لكي نشارك في دوري ( أبطال آسيا ) ؟!


مستوى الفريق لا يبشر بالخير وطموح المركز المتقدم لتمثيل المملكه في البطوله الآسيويه أصبح في إنخفاض 

بصراحه أيها العشاق ومن دون زعل 

( انتهت حلول الأرض والأمر متروك لرب السماء ) !!

كل ما علينا كجمهور محب وعاشق للكيان الأهلاوي الملكي مساندة وتشجيع الفريق إلى نهاية الموسم 

( لعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا ) ،،،


من صندوق الإستثمارات العامه مروراً برئيس النادي ثم الجهازين الإداري والفني وصولاً إلى اللاعبين سببوا لنا إحباط جداً رهيب ...

صندوق الإستثمارات العامه يملك في النادي 75% ولم يُحرك ساكناً خلال الفتره الشتويه وهم على علم ودرايه بإحتياجات الفريق والتي يعلم بها الجميع من أكبر مشجع أهلاوي إلى أصغر مشجع 

بعض من اللاعبين الأجانب أقل من الطموح ودون المستوى المأمول 

من المفترض كان تغييرهم في الفتره الشتويه وتسريح بعض اللاعبين المحليين السلبيين المستمرين مع الفريق من وقت الهبوط !!!

انتهت الفتره الشتويه دون إستقطابات دون حلول دون أي شيء يُذكر ( لماذا ؟؟ ) 


الكيان الأهلاوي كيان كبير ويملك قاعده جماهيريه عظيمه وعاشقه ومحبه للكيان 

والملكي يستحق الدعم فلو لم يستحق لما استحوذ عليه صندوق الإستثمارات العامه بالنسبة المذكوره سابقاً !!


رئيس النادي ( خالد العيسى ) إلى متى وأنت مكتف الأيدي والفريق يحارب تحكيمياً أمام ناظريك ولم تتحرك  

لن أتكلم عن المباريات السابقة يا ( خالد العيسى ) فقط أخر مباراة أمام ( الأخدود ) هل شاهدت المباراة ؟

فقط هذا سؤالي ! 


مدرب الفريق السيد ( ماتياس ) أنا لست شبيحاً له ولست معارض لوجوده ولكن أتمنى نهاية الموسم تقيم عمله كامل من قبل المسؤولين وإيجاد حل مناسب لمصلحة الفريق الأهلاوي فقط ... 


لكل أهلاوي ملكي يتمنى نهاية هذا الموسم أن ينتهي على خير وأن نفرح على الأقل بالحصول على مقعد آسيوي كأقل تقدير الدعم ،،،


ختاماً : إن ضاع ( الأهلي ) فلن يضيع حبه من قلوبنا .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...