التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغافلة تسير و ...

فيصل القرشي

في حين أن الأهلي  يمضي قُدماً نحو القمة بعد أن ظن الجميع أنه الحلقة الأضعف في أندية الصندوق !!

ولكن يبدو لي أنهم تناسوا هذا النادي الملكي أنه الشريان الأساسي لرياضة هذا الوطن بجميع الألعاب وليس فقط كرة القدم ،،،

وهذا ما يزعجهم لأنهم لم ولن يصلوا إليه رغم كل ما مر به من ظروف إلا أنه ثابت بحكم جمهوره وجهود لاعبيه ودعم الصندوق الذي بذل الغالي والنفيس لوضع رياضتنا في مصاف الدول المتقدمة رياضياً

إلا ان هناك إعلاميين ومؤرخين 

( وصلوا مرحلة الهذيان والخرف ) يقفون في دهاليز التعصب يحاولون جاهدين في طمس هذا الصرح و المطالبة بتغيير شعار الأهلي !!!

والذي تجاوز ثمانية عقود وأكثر وهو يرفرف بالسيفين والنخله ؟!

ولا أعلم سبب المطالبة بالتغيير ولكن الذي أعلمه أن الأهلي يمضي قُدماً ومخالفاً للتوقعات بعد أن رأينا سلسلة الانتصارات التي خيبت آمالهم وجعلتهم ينظرون إلى الشعار الملكي ولكن لا ينظرون إلى الأمور التي تتعلق بالرياضة ولا الأخطاء الحاصلة ولا الأخطاء المتوقعة !!

إلا أنهم يستمرون بنظام بداية الألفية بمطالبات واهية مضحكة ليس لها علاقة بالتقدم في الإعلام الرياضي بل هي تزيد من التعصب !!

وإذا كان ردهم بخصوص أنه شعار للدولة فالأهلي ليس

الوحيد من يستخدم هذا الشعار ،،،

ويكفي الأهلي فخراً أنه أول نادي يتقدم أندية صندوق الإستثمارات بعزةٍ وبشموخ لن تصلوه .


ومضة محب ؛؛؛

الشيء الوحيد الأكثر كلفة من التعليم هو الجهل .

تعليقات

  1. لافض فوك استاذ فيصل القرشي مقال رائع تناولت فيه السؤال الذي يطرحه كل اهلاوي من المستفيد من شن الحرب على الأهلي ولمصلة من وهذه الحرب ليست وليدت اليوم من سنوات سابقة وهم يحاولون تسلق سور قلعتنا الملكية قلعة الكؤس ويسقطون عند جدارها ويعودو مهزومين وهذه المرة تناولو الشعار في محاولة فاشلة وهم يدركون ذلك والغرض الاساسي من موضوع الشعار من وجهة نظري صرف الجمهور واشغالة عن مطالبتهم للاعبين لتدعيم الفريق ومتابعة الفريق ومعرفة ماسيفعله مدرب الفريق لتحسين مستوى الفريق وهذا مايجب على كل اهلاوي أن يعمل عليه ولعلمهم أننا جمهور عاشق الجميع انصرفنا بمنشوراتنا للرد عليهم وتشعب الموضوع إلى أمور اخرى مع جماهير الجار وهذا مايحصل من سنتين استاذ فيصل عند كل منعطف مهم للنادي تظرلنا مشكلة تصرفنا عن المهمة الحقيقة لنا لابدمن تصحيح المسار وكماذكرت في مقالك القافلة تمشي
    تحياتي استا

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...