التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اهلينا وطموح الموسم الحالي

محمد السكيني

لكل فريق في هذا العالم عشاقه ومحبوه ...

يفرحون لفرحه وانتصاراته وينكسرون في حال عدم التوفيق له وعدم نجاحه ،،،

ولكني أكاد أجزم أن الجمهور الأهلاوي من أكثر الجماهير قرباً ومحبة ووفاءً وإخلاصاً لشعار ناديهم العظيم ،،، والأدلة واضحة وكثيرة بل أن أكثرها وضوحاً وقفة موسم الإنكسار الذي ولى إلى غير رجعة بإذن الله ،،، 

هذه المقدمة المختصرة التي تمتدح الجمهور الأهلاوي العظيم والذي يستحق كل ثناء وتقدير ماهي إلا من باب الإنصاف لهذا المدرج الفخم ،،، 

كيف لا وهو من أعاد للمدرجات هيبتها وجعل ملاعبنا تحت دائرة الأضواء والمتابعة من كل مكان ،،، 

كتبت مقدمتي لكي أقول أن من حق هذا الجمهور الوفي أن يحلم بأن يكون فريقه أحد أبطال الموسم ، 

ويخطف احدى بطولاته ويصعد لمنصات التتويج كما هي عادته فالطموح مشروع لكل مشجع يثق في قدرات فريقه ويرى أن بامكانه تحقيق الذهب المأمول 

وتحقيق التتويج المنتظر ولكن إذا نظرنا إلى واقعية الفريق الأهلاوي نجد أن لدينا فريق جديد تماماً 

في معظم عناصره من الحارس وحتى نثل للجهاز الفني والإداري وكل شيء ،،،

وهو الشيء الذي يتطلب منا الصبر على هذا الفريق  

خاصةً في مسألة تحقيق إحدى بطولات الموسم  

والتي خرجنا من احداها ولم يتبق الا بطولة الدوري فقط والتي سيكون التنافس عليها شرساً من كل الفرق نعم الأهلي يملك فريقاً جيداً ولاعبين نثق في امكاناتهم لتحقيق أبعد من المركز الثالث أو الرابع ،،، 

واتمنى أن نحصل على بطولة الدوري فالأهلي وجماهيره يستحقون ،،، 

والدوري لا زال طويلاً ومفاجأته كثيره !! 

ولكني أقول أن الفريق بحاجة إلى الدعم والمؤازرة دون الضغط لتحقيق بطولة هذا الموسم فالجميع يعرف الظروف التي مر بها الفريق الموسم الماضي والذي قبله ومدى المعاناة التي عانى منها حتى عاد إلى المكانة والمكان الطبيعي الذي يليق به ،،، 

فوجود الأهلي في المراكز الأولى في سلم الدوري مقارنة بالموسمين الماضية يعتبر شيء إيجابي ،،، 

أعود وأقول أن طموحنا وثقتنا في لاعبينا لا حدود لها ولكن الواقعية تقول أن فريقنا بثوبه الجديد يحتاج إلى غض الطرف عن بطولة هذا الموسم فإن تحققت كان بها ونعمة وإن لم تأتي فالموسم القادم هو موسم تحقيق البطولات وموسم عدم الرضى بغير منصات التنويج ،،، ومن وجهة نظري أرى أن هذا الموسم هو موسم العودة وترتيب الصفوف والموسم القادم سيكون موسم تحقيق الذهب بإذن الله ،،،

قبل أن أختم .. أرجو أن لا يعتبر بعض الأحبة ما كتبت إنهزامية أو عدم ثقة او عدم طموح 

ولكن بعض المعطيات تقول أن هذا الموسم موسم يحتاج فيه الأهلي إلى البناء واستعادة ثقافة التتويج  

مع كل الأماني للملكي بالتوفيق فوق كل أرض وتحت كل سماء 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...