التخطي إلى المحتوى الرئيسي

( الاهلي مع وليد وتيسير )

بدر عبدالله
أثبتت الأحداث الماضية والنتائج والبطولات في الألعاب المختلفة وبالارقام التاثير الكبير لرئيس النادي وليد معاذ ونائبه تيسير الجاسم على اللاعبين في الألعاب المختلفة ودقةوصحة اختياراتهم في مدراء ورؤساء تلك الألعاب واللاعبين المحلين المستقطبين والأجانب والتأثير في حضور الجمهور والتنقل من مدينة إلى مدينة لدعم

الفُرق لهذه الألعاب ،،،

ولانغفل دورهم في انتشال الفريق بعد الهبوط والصعود به مرة اخرى كانت شجاعة وخبرة وحنكة في أصعب مرحلة نفسية تاريخية في تاريخ الأهلي بعد دمار النفيعي وزمرته ومعهم من رشحهم ومن حرضهم !!! 

وليد معاذ وتيسر استلموا نادي منهار في كل الألعاب ولو فشلوا لاستمرت سوء النتائج تلازهم فترة طويلة ولبقي الفريق في دهاليز الدرجة الأولى لولا لطف الله وخبرة وصدق ووقفة الجمهور واخلاص ادارة وليد معاذ وتيسير الجاسم ،،،


كانت هذه المرحلة التاريخية تتطلب وجود معاذ و الجاسم مؤقتاً سنة أو سنتين او 3 سنوات حتى يتعافى النادي من جميع الكوارث السابقة ،،،

الصندوق قد يتولى الأمور المالية والرعايات اما النواحي الإدارية فهي تحتاج العمل الجاد المخلص من أبناء النادي الأوفياء العارفين ببواطن الأمور وخفاياه فالأهلي حالة خاصة تختلف عن بقية الأندية من الأربعة الكبار !!

لأنه مر بمرحلة صعبة جداً تاريخية أدت إلى هبوط الكيان العريق فيحتاج إلى نفس الإدارة التي انتشلته من الهبوط وتثبيه في الممتاز والوقوف على رجليه والعودة للمنافسة على كافة البطولات ثم يمكن استبدالهم ،،،

وليد معاذ وتيسير الجاسم مثل الأمير فهد بن خالد عندما كان الأهلي لا يصلح الا بوجوده لأنه صنع فريق جديد وكان لابد أن يستمر عدة سنوات لقطف العمل 

فعلاً كما قال المثل لكل عصر دولة ورجال وهذه المرحلة هي مرحلة وليد وتيسير   

للتقارب النفسي والعملي بين الجمهور والإدارة واللاعبين في جميع الألعاب المختلفة ومن الخطأ استبعادهم في هذه الفترة الحساسة من تاربخ النادي العريق .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...