التخطي إلى المحتوى الرئيسي

‏( منتخب الوطن .. والمحسوبية )



سعيد الزهراني

‏أيام وتنطلق نسخة جديدة من بطولات كأس العالم وبشكل مميز كما نتوقعه من الأشقاء في قطر ولأول مرة تقام في بلد عربي بل بلد إسلامي ...

‏وفي كل الأحوال يتطلع الجمهور الرياضي في جميع أنحاء العالم الى التمتع بالإثارة والقوة والمتعة في عالم الساحرة المستديرة وظهور نجوم جُدد ومنتخبات جديدة تُبدع وتتعملق وقد يكون بطل جديد ..

‏وفي المملكة العربية السعودية يتطلع ابناء الوطن إلى انجاز يفوق انجاز 1994 بعد أن تأهل الأخضر إلى دوري الستة عشر وهذا ما نتمناه ونأمله بل أن في المملكة العربية السعودية إمكانيات وفرتها الدولة لتحقيق أكبر من التأهل لأدوار متقدمة ولكن ما نلاحظه ويلاحظه كثير من المتابعين أن من يتولى زمام أمور إتحاد القدم لايصل إلى آمال وتطلعات أبناء الوطن فبعد نكسة وفضيحة 2002 ثمانية المانيا التي أصر مسيروا المنتخب اقحام انصاف لاعبين تسسببوا في الهزيمة الثقيلة ولا نحملهم المسؤلية فهم لاعبين يريدون المشاركة لكن امكانياتهم لاتسمح بالإنجاز وأقحموا في مباريات أكبر منهم ولأن من يسير إتحاد القدم أراد أن يكون فريقه في الواجهة على حساب الوطن وسمعته لقد طفح الكيل !!

‏وفي عام 2018 تكرر نفس الفكر العقيم ليختارنا منتخب روسيا المستضيف لمباراة الإفتتاح لعلمه أن منتخبنا ممر سهل للانطلاق وبالفعل تحقق له ما أراد وتحقق لأصحاب الفكر العقيم أملهم في تمثيل لاعبي فريقهم للمنتخب والمشاركة في العار مع ان اعداد تلك البطولة كان يشير إلى مشاركة اغلب لاعبي الأهلي من خلال معسكرات الإعداد المبتكرة لتفريغ الأهلي من نجومة وتسليم بطولات الموسم لفرق مختارة على هواهم !!

‏ثم يدور الزمن وبدلاً من أن يُعالج إتحاد القدم تلك الأخطاء الفادحة على حساب الوطن نجد أن نسخة عقامة الفكر والتعصب تظهر مرة آخرى على حساب الوطن باختيار لاعبين خارجين من إصابات ولاعبين موقوفين لأسباب عقابية وأنتهت مدة إيقافهم ولاعبين ناديهم وضعهم على دكة الإحتياط لعدم حاجته اليهم !!

‏نحن نتمنى أن يحقق المنتخب ما نرجوه ويحقق إنجاز غير مسبوق لكن العمل لايوازي ذلك ومصلحة النادي طفت وطغت على مصلحة الوطن !!

‏لقطة ختام :

‏رسالة لجمهور الملكي معشوقنا الأهلي اتركوا تلك الأقلام والأصوات التي تحاول ان تنتقد الإدارة على كل شاردة وواردة والهدف منها تكسير المجاديف وضرب الحماس لإدارة أتت بعد خراب وتفريغ فريق كان يشار إليه بالبنان وبعد أن تم إسقاطه بمؤامرة قذرة في جريمة ضد رياضة الوطن والتي الى يومنا هذا ننتظر فتح ملفها ومعاقبة مرتكبيها ؟!

‏ادعموا الفريق وكل فرق النادي ليعود أفضل مما كان وكذلك أمل من جمهور الملكي عدم الالتفات الى مغردي العشش والشامتين ورفعهم فوق مستواهم واعطاءهم أكبر من حجمهم .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...