التخطي إلى المحتوى الرئيسي

 ‏( الأهلي مُختطف !! )

عليان الحميدي 
مُنذ العهد المشئوم الذي تم فيه تحويل الرئاسة العامة لرعاية الشباب الي هيئة عامه للرياضة 

والأهلي مُختطف بعد أن تم إبعاد رجاله وداعميه وتسليمه لأعداءه أربع إدارات مرت على النادي حتى اليوم وكل إدارة تنافس مثيلتها في الفشل !! 

بدأها ماجد النفيعي والذي أتى في عز الدعم الحكومي للرياضه وبدلاً من استغلال هذا الدعم في تقوية الفريق قام بتفريغه من نجومه المحليين واستبدال الأجانب المميزين بلاعبين دون المستوى وكيف ينسى الجمهور الأهلاوي البكج الإسباني الذي جلبه ماجد !!!

ثم تلتها إدارة المهندس أحمد الصائغ الذي تم محاربته من قبل من فرح الجمهور بقدومه وتفائل فيه خيراً وأن يكون رمزاً جديداً وكبيراً للأهلاويين يتم اللجوء إليه وقت الشدة ولم يدر بخلدهم أنه جاء للانتقام وتصفية حسابات قديمة خاصة مع الرمز خالد وتغيير هذا الأهلي وتغريبه !!

ولم تكن إدارة عبدالإله مؤمنه أفضل حالاً من إدارة النفيعي وكأنه يقول الزود عندي في الفشل وقد شهدت فترة رئاسته العديد من الأزمات والسلبيات الخاصة بالفريق الأول لكرة القدم مما جعل العديد من المسؤولين والإعلاميين ورجالات النادي وجماهيره يُطالبون مؤمنه بالاستقالة وترك المجال لغيره ليُحاول إنقاذ النادي !!

ثم عاد النفيعي يسبقه فشله واختار طاقم إداري ثبت فشله بالتجربة في المرة الأولى وكأنه يقول أتيت لأكمل فشلي السابق !!

وكان معظم الجمهور الأهلاوي مُعارض لتولي ماجد رئاسة الأهلي عطفاً على تجربته السابقه الفاشله بكل المقاييس وعندما أصبح أمر واقع تم دعمه لعل وعسى ولكن مستوي الفريق والخيارات الفنية والإدارية أثبتت بُعد نظر الجمهور بأن الفاشل لا يجب ان يُعطى فرصة لتكرار فشله خصوصا بنادي كبير كالأهلي !!

وحتى كتابة هذه الأسطر والأهلي يكمل عامه الخامس تحت الإختطاف والأمل بالله أولاً ثم في رجاله المُخلصين في تخليصه من هذا الإختطاف واعادته لأحضان أهله !!

            ؛ كلام مشفر ؛

*اياك أن تعزز الفشل بالفشل.

*من الخطأ اعتبار النجاح أو الفشل حُكراً على وجود أو غياب رجل واحد.

*ثمن النجاح أقل بكثير من ثمن الفشل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...