التخطي إلى المحتوى الرئيسي

‏( رسالة إلى من يهمه الامر )



أحمد الزهراني

‏تعيش رياضتنا السعودية حالياً طفرة وقفزة كبيرة في ظل دعم قيادتنا الرشيدة حفظها الله التي وفرت الدعم المالي ووفرت المنشآت الرياضية الكبرى في كافة المدن وتعاملت مع جميع الأندية بمبدأ واحد وهذا ما جعل الأندية تعمل وفق إمكانياتها حتي أصبحت الأندية في مستويات ما بين أندية كبيرة ووسطى وصغيرة !!

‏وهذا ماكان متعارف عليه قديماً ولكن ما يحدث للنادي الأهلي خلال السنوات الأربع الماضية يعتبر شيئاً خارج عن المألوف ؟!

‏فتخيل عزيزي القارئ أن 

‏ذلك النادي الكبير الذي أسهم في نشأة الكرة السعودية وتطورها ليس فقط في كرة القدم ولكن في جميع الألعاب ناهيك عن وجود شخصيات لهم مكانة كبرى في المجتمع ترأست النادي مثل مؤسس وباني الحركة الرياضية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل رحمة الله وصاحب السمو الملكي الأمير محمد عبدالله الفيصل رحمة الله وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالله حفظه الله تلك الأسماء التي جعلت من الأهلي صرحاً ونموذجاً في التميز الرياضي .

‏من المحزن جداً بعد تلك السنوات الطوال الذي يعتبر فيها الأهلي ركن أساسي في رياضة الوطن ان نشاهد الأهلي حالياً بهذا المشهد الذي لا يُرضي حتي منافسيه فتخيل أصبح حال الأهلي يُرثى له فقد ابتعد عنه أبناءه الحقيقيين من داعمين ومن لاعبين قُدامى ومن حتي محبين واصبح من يعمل داخل أروقة النادي لا ينتمون له وأصبحت الاستراتيجيات التي يعمل بها مسؤولية لا تتوافق مع إمكانيات النادي الكبرى حتي فقد النادي مكانته وابتعد في كثير من الألعاب بعد ان كان سيدها وأصبح النادي يغص بالديون التي جعلته يعاني مالياً بعد ان كان الأهلي في يوم يدعم اندية كبيرة وصغيرة واليوم اصبح ضحية منتفعون ( لك الله يا الأهلي ) .

‏ما يحدث للأهلي من نكران من الكثير يُعتبر ضربة قاصمة للرياضة السعودية فعودة الأهلي إلى ما كان عليه سابقاً من تميز  هي قوة حقيقة للرياضة السعودية ولكن السؤال :

‏لماذا لم ينظر المسؤول الرياضي حتي الآن لما يمر به الأهلي من تواضع الإمكانيات وكلي أمل في صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي وزير الرياضة في مد يد العون للأهلاويين بتقديم الدعم المالي الذي يساهم في نهوض الأهلي من جديد .

‏أتمنى تصل رسالتي هذه لكل محب للأهلي ولوزير الرياضة حتى يرفقوا بحال أهلينا ويعود الأهلي كما كان كبير .



تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...