التخطي إلى المحتوى الرئيسي

(كرة اليد الأهلاوية إلى أين؟!)

عليان الحميدي 
‏لايمكن الحديث عن الألعاب المُختلفة في النادي الأهلي دون ذِكر كرة اليد الأهلاوية صاحبة البطولات والصولات والجولات والتي أعلنت عام : 1393-1394هجري كاحدى الألعاب المختلفة بالنادي ومنذ ذلك التاريخ والفريق يُحقق الإنجازات بفضل الله أولاً ثم بفضل الإهتمام المتواصل بإستقدام المدربين الأكفاء والإستعانة بأبرز اللاعبين من الدول العربية وتنمية مهارات اللاعبين في إطار اللعب الجماعي السريع أوجد القاعدة الصلبة للفريق حيث يُعتبر النادي الأهلي لكرة اليد من أشهر الفُرق المحلية والخليجية والعربية وذلك لوجود عدد كبير من لاعبيه والذين مثلوا المنتخب الأول وأساسيين وقد تميزت كرة اليد بالنادي الأهلي بالحضور المشرف والمتميز والإنجازات المتكررة محلياً وخليجياً وعربياً واسيوياً حيث توالت البطولات ولازالت تحقق المزيد من الدروع والكؤوس في ظل الدعم المتواصل من المسؤولين بالنادي  ،،،
أكثر من 54 بطولة ما بين دوري وكاس وبطوله عربيه واسيويه حققها الفريق ومن أبرز نجوم هذه اللعبه الكابتن الأهلاوي "عبدالرحمن عايد" و "بندر الحربي" و "حمد السريحي"  وغيرهم الكثير مما لاتتسع المساحه لذكرهم فنعتذر منهم ،،،
لكن قد لاحظ الكثير من العشاق لهذه اللعبة ولتاريخها الطويل في قلعة الذهب أنه ومنذ ثلاثة أعوام تقريباً 
بدأت كرة اليد الأهلاوية تتراجع حتى أصبحت اليوم تتذيل ترتيب فرق الدوري وهو ترتيب لا يليق بهذا الفريق ولا بتاريخه المرصع بالذهب والنجوم !!
ولن يرضى أي منتمي للكيان الأهلاوي أن يرى بعضاً من الألعاب المختلفة تتقهقر وهي التي كانت تجلب الميداليات وتعتلي المنصات وتحقق البطولات ...
فالألعاب المختلفة بالأهلي ميزة 
يتميز بها الكيان الأهلاوي عن غيره من الأندية وإن كانت الأضواء والفلاشات عادةً ما تُسلط على كرة القدم !! ولاهمية هذه الألعاب ومردودها المالي والبطولي يجب على إدارة الأهلي  منحها شيئاً من الإهتمام ودعمها مالياً والمحافظة على هذه الميزة لتبقى في الطليعه سيما وأن هذه الألعاب لاتكلف الكثير مالياً ومحصولها في البطولات محصول وافر ،،،
وما يحدث لفريق اليد آمر مُحزن 
لكل أهلاوي وهذا لن يُرضي المُخلصين من الأهلاويين من جمهور ولاعبي ،،، وقد استمعت في أحد المساحات لحديث الكابتن بندر الحربي أحد نجوم الجيل الذهبي في كرة اليد الأهلاوية وفي حديثه غصه لما وصل إليه حال الفريق ومحاولته التدخل كأهلاوي غيور لإنقاذ الفريق والتواصل مع إدارة النادي ممثله في الرئيس "ماجد النفيعي" إلا أنه وجد تجاهل ومماطله وتهرب حسب حديثه ؟!
ولا ندري لماذا هذا التجاهل؟؟
لحال كرة اليد ثم لنجم من نجومها الكبار جاء حباً وعشقاً للتعاون مع الإدارة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ؟!
الأهلي كيان كبير يجب المحافظه على ألعابه ومكتسباته 
واذا كانت هذه الإدارة غير قادرة على التطوير فعليها المحافظه على ما تبقى من الأهلي على أقل تقدير !!  
طموح الجمهور الأهلاوي يصل لعنان السماء ويجب على الإدارة أن تساير هذا الطموح أو تريحنا وتستريح .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...