التخطي إلى المحتوى الرئيسي

 ‏( وعادت الروح للملكي )

احمد الشيخي
مباراة الأهلي والإتفاق كانت لا تقبل القِسمة على إثنين !!

الأهلي كان يجب أن يفوز ،،، وبفوز مُقنع

وبأي طريقة كانت حتى تدُب الروح ويعود الأمل في تصحيح مسار الفريق من جديد وقد حصل الذي تمنيناه ،،،

كان فوز صريح لعباً ونتيجة وعادت الروح للجميع جمهور إدارة لاعبين مع الأخذ في الحُسبان بأن المباراة القادمة مع الطائي لابد من الفوز أيضاً حتى تكتمل الفرحة وهذا يُعطي الفريق إشارة إطمئنان وللجمهور الملكي مزيد من الدعم والمساندة وتكون الأمور الفنية في تحسُن ووضعها للأفضل ،،، والتخلي عن قناعات المدرب والجهاز الإداري المشرف على الفريق والمدير الإداري ويتماشون مع متطالبات الجمهور الواعي والمُثقف مع ما قدم ويُقدم هذا الجمهور الملكي وبكل السُبل ليكون الفريق في قمة العطاء وفي الشتوية يُغير مايلزم التغيير وتصحيح الأخطاء للإدارة المُشرفة على الفريق والفنية من قبل المدرب الذي يقود كيان يحلم عتاولة المدربين قيادتة !!

والملكي لايمكن أن يكون إلا تحت قيادة مدرب كبير وقدير وهو أهل بذلك ،،،

لن نتطرق للأمور المالية ولا التعاقدات والشركات الراعية وقِس على ذلك إنما ما يهمنا في المقام الأول هو الكيان الشامخ منذُ تأسيسه والفريق الكروي الذي يجب أن نكون معه قلباً وقالبا دون النظر عمن يدير دفته فالأشخاص متحركون ولن يبقى إلا الكيان صامداً رغم مامر ويمر من عثرات لأدواته التي تشرف على إدارة من يمثله لذا يجب أن يكون بالحسبان أن المحياني لم يكن مرغوب بعودته ولكن حينما عاد الرئيس وعاد المحياني بجانبه ربما كان هناك أمل بأن يكون قد غير من نظرياته وقناعاته التي سبق وأن خرج بموجبها واقسم بعدم العودة ولكن ربما خانته الذاكرة بذلك !!

الآن وقد حصل الذي لامناص منه على الرئيس تصحيح الوضع برمته كونه هو المسؤول الأول والأخير عن مايدور في أروقة النادي وهو من جلب أدواته كمشرف فريق ومدرب ومدير إداري  فيجب النزول عند رغبة الجمهور الملكي وهو الصوت العالي في كل زمان ومكان لوضع الأمور في نصابها  قبل فوات الأوان لانه سيكون هناك مطالب  للجمهور أكبر مم يطالب به الآن لذا الأمل أن تكون الحلول جذرية وسريعة لكون الأهلي أهم من المتحركون !!

الأهلي إسم يشار إليه بالبنان الأهلي له عشاق داخل الوطن وخارجه الأهلي نادي ثقافي إجتماعي رياضي شامل ،،،

الأهلي جميع الأولويات مسجلة باسمه منذُ التأسيس إلى اليوم فلماذا لايكون هناك أيدي تُديره بحرفية عالية الجودة وأدوات قمة في الإبداع والتفاني من أجله وهو يستحق ذلك واكثر ،،،

هذا الأهلي لا لعب فن وتكتيك وطرب

والجماهير أنتشت بعد ماجاها انتصار

سنستبشر بالخير ولا نييأس وفرج الله قريب .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...