التخطي إلى المحتوى الرئيسي

 ‏( خذلوك يا أهلي ) 

الأهلي ملك جمهوره .. مقولة خالدة لرائد الرياضة ومؤسسها الحقيقي الأمير عبدالله الفيصل رحمه الله وهذه المقولة نابعة من إدراك الفيصل بمكانة الأهلي في قلوب جماهيره ذات العشق الكبير وقوة التأثير ولن يكون هناك أغيّر وأحرص على الأهلي من جمهوره الوفي ،،،

 ابراهيم السلمي

ولكن للأسف مايُدار في الأهلي حالياً ماهو إلا خُذلان واضح لهذا الجمهور العاشق الذي وقف مع هذه الإدارة وطالب بها منذ ترشّحها لرئاسة النادي بعد الوعود التي أضحت سراباً لايروي ظمأ الجمهور المتعطش للبطولات ،،،

فكانت بداية الخذلان من إدارة النفيعي هو تعيين المحياني مديراً تنفيذياً للكرة لافتقاده مقومات النجاح والذي أثبت فشله الذريع للمرة الثانية ولكن الذي يظهر للجميع بأنه هو ( المتنّفذ ) والآمر الناهي وصاحب الكلمة الأولى في النادي  ،،،

واستمر الخذلان بالتعاقد مع المدرب هاسي الذي تخلّص منه فريقه السابق بعد أن كان يصارع للهروب من مراكز المؤخرة الموسم الماضي ، وتبع ذلك بالتعاقد مع ( العاطل ) باولينهو والسئ الحسن نداو !!

رأينا فريق الفيحاء وهو الذي لايملك ربع ميزانية الأهلي وهو يتعاقد مع محترفين أثبتوا فاعليتهم وتأثيرهم في كل مباراة ، وكذلك الطائي الذي أنهى عقد مدربه بعد سوء النتائج في أول ثلاث جولات وبات يحقق الانتصارات التي لم يتذوق جمهور الأهلي حلاوتها حتى الجولة السابعة !!

مع هذه الإدارة شهد الجميع أسوأ بداية موسم رياضي للأهلي عبر تاريخه الكبير ففي أول سبع جولات لم يفز في أي منها وبات متذيل لترتيب الدوري وهو الأمر الذي يُثبت و يؤكد بما لايدع مجالاً للشك بفشل العمل الإداري فشلاً ذريعاً !!

وإنني لأجزم بأن جمهور الأهلي يدرك مكامن الخلل في النادي ويعلم بأن الإدارة ( تُدار ) ولاتملك القرار !!

ونحن جماهير الأهلي نُطالب باجراءات التصحيح بدايةً بإبعاد المحياني والاستعانة ( برجالات الأهلي ) ذوي الخبرة والغيورين على الكيان ويؤثرون مصلحته على مصالحهم الشخصية ،،،

شخصياً طالبت بإبتعاد النفيعي في فترته الأولى ولم أكن أرغب في عودته وذلك لإيماني التام بأنه لايملك الفكر  الإداري الرياضي الذي يؤهله لرئاسة أصغر الأندية فضلاً عن رئاسة كيان كبير كالأهلي !!

رسالتي للنفيعي : إذا لم تستطع اتخاذ قرار إبعاد المحياني وإعادة الأمور إلى نصابها فأعلم بأن الجمهور قادر على إبعادكما سوياً فلا شي فوق الكيان !!

** ومضة **

حينما احتاجوا الأهلي ( وجدوه ) 

وعندما احتاجهم الأهلي ( خذلوه ).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...