التخطي إلى المحتوى الرئيسي

‏( بين التخبط والعشوائية )

حياة
يعيش كل محبين كرة القدم السعودية هذه الأيام في حيرةٍ من امرهم بين خيارين لاثالث لهما بين ماهو سيء والأسوأ منه !!

لذلك عندما تتخذ قرارات عشوائية دون النظر إلى نتائجها السلبيه أو الإيجابية على المتلقي ،،،

حتماً وبلا شك ستجعله في حيره من امره لكيفية الإختيار الصحيح ؟!

فعندما يظهر قرار مفاجئ بتشفير الدوري قبل انطلاقته بأسابيع بل نقول بأيام ليضع متابع كرة القدم

بين سندان الرفض ومطرقة المتابعة

لمعشوقته كرة القدم المتنفس الوحيد

للكثير من الناس بأي ثمن وبأي طريقة !!

هنا يكون إتخاذ القرار الصعب المليئ بالمعوقات والتي تُثقل كاهل المشاهد البسيط ليتخذ مثل هذا القرار

اما الإشتراك الأعلى والأغلى للتشفير

المشروط بوجود نت قوي فعال ونشط

واما نقل سيء جداً وخدمات لاتقدمها قناة مجانية مبتدئه !!

ان لم تكن هذه قرارات متخبطه وعشوائيه فما هو التخبط والعشوائيه ؟؟

ثم تَردفها بقرار عشوائي آخر 

قرارتنظيم أعداد الجماهير المستحقه للمليون !!

ليست بمنهجيه معينه تنصف كل فرق الدوري

بل بطريقه غير عادله تأخذ بنسبة  ال90% من مساحة الملعب !!

قرار سيستفيد منه فرق  الدوري التي ملاعبها متوسطه وصغيرة الحجم 

بينما سيكون ضررها على الفرق الأخرى صاحبة الملاعب الكبيره مجحف وظالم  جداً !!

خاصةً إذا علمنا أن هذه الفرق المُتضرره هي الأميز  والأجمل والأكثر في الحضور الجماهيري في العقود الأخيره !!

هذا بالإضافة أنها لها طرقها واساليبها في التشجيع ،،،

مماجعلها واجهة الكرة السعودية 

ومصدر شُهرتها على مستوى الوطن العربي ،،،

وليس على مستوى المملكة فقط

نتمنى ان ننتهي من هذه التخبطات والعشوائية في إتخاذ القرارات

في رياضتنا السعودية ومواكبة رؤية

المملكة التطويرية 2030

وتطوير كُرَتنا السعودية لجعلها الأنموذج للكرة العربية والعالمية بإتخاذ قرارات سليمه وصحيحه

تخدم الشريحه الأكبر من عشاق المستديره وتحقق مبدأ العدالة والشفافية للجميع .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...