التخطي إلى المحتوى الرئيسي

(عندك خبريه يا ريس)


عبدالله دباج
ربما من يقرأ العنوان يتذكر أغنية الفنان وديع الصافي عندك بحرية ياريس !! والنفيعي فنان وعازف بارع يعزف على أوتار فرح الجمهور الكبير ،، انتشل الفريق من جديد وأعاد لنا التوهج والشغف بعد فقدان الشهية لمتابعة أخبار نادينا ،،




‏ماجد مثل السحابة التي هطلت علينا أفراحاً متتالية وأخباراً متوالية أبرقت ثم أرعدت فأمطرت كفاءة مالية ،،، ومحترفين تسبقهم سمعتهم وتسديد ديون وتقفيل قضايا عالقة ،


‏             ( فواااااااااتير )

‏ _ شاهدنا الفريق في مباراته الأولى وقدم لنا وجه جميل ..خطوط متقاربة وتكتيك رائع وأداء بروح رغم النقص . 

‏_ ثم شاهدناه بالمباراة الثانية وفيها تسرع المدرب بإشراك 5 محترفين دفعة واحدة ظهر جلياً عدم الإنسجام بينهم ،، مع التأثر بإصابة السومة المبكرة .

‏_ الفُرق لم تعد سهلة رأينا احراج الحزم وفوز الفيصلي على النصر وشاهدنا كيف الطائي نشف ريق الهلال ،، مع السبعة أجانب الأندية تطورت جداً .

‏_ من السهل أن نجلد العويس وحسون وخبراني ولكن هؤلاء اسلحتنا وذخيرتنا يُزعلوننا اليوم ويُفرحوننا غداً ..الصبر ثم الدعم مانحتاجه ياملوك .

‏_ الجو العام جو صحي وتفاءُل فقط نحتاج الصبر وعدم الاستعجال فالبناء بعد الهدم وإنقاذ غريق بعد أن شارف على الهلاك  يحتاج وقت وصبر وعدم تصيد أخطاء .

‏_ الأهلي يحتاج محبيه من خلال قيام كلا بدوره من اعلام داعم وجمهور واقف خلفه مقتنياً بطاقته على حسب استطاعة كل فرد .

‏_ من يتوارى عند الحاجة له ،، عليه أن يمكث في مخدعه لأن التاريخ لايصنعه إلا العظماء .

‏_ يستاهل فريق ماجد الشكر والدعم جميع أعضاء مجلس الإدارة والمحياني وبامعوضة والمحسن واللحياني كانوا رجال محل الثقة .

‏_ هناك دكتور يقف على قمة هرم النجاح تجده يمارس عمله بحب وهو الرجل المتقن يستاهل الشكر الدكتور: رأفت عبدالجواد .

‏_ كنا نذهب للنوم لننسى سوء الفريق والآن نتلذذ بنغمة إعلان باولينهو وكأنها أنشودة فرح .

‏_ شكراً لكل من خلق الجو الصحي الفرايحي داخل الفريق ،،،

‏تشاهد التمارين فتبتسم لا ارادياً ..

‏حتى المحترفين كأنهم هنا من سنين عدة .

‏_ لا ننسى شُكر المُدرج الأعظم في آسيا فقد كانوا أسوداً تزأر في مباراة الفيصلي وننتظرهم في أقرب مباراة .. جمهور لايخذلك .

‏_ في الأهلي تشعر أن كل شي اختلف .. يشعرك أنه زهرة فواحة تفوح إبداعاً وامتاعاً واشباعاً .. حتى المركز الإعلامي بجميع أفراده مبدعين .

‏_ بعودة الأهلي للتنفس النقي والمنافسة تشعر أن الأرض مُخضرة والدنيا ربيع والمطر مُنهمر والأنهار حولك جارية ،،  هو أنشودة فرح وأسلوب حياة .

‏_ من (الأخيرة حراقة) إلى باولينهو واليُوسكي وبقية المحترفين نقول الحمدلله على تبدل الحال .

‏_ بعد المباراة نغضب وننفعل ،، بعد ساعة نسأل متى مباراتنا القادمة وكأننا نغني مع أبو نوره  ( اشوفك كل يوم وأروح  .. عسى النظرة ترد الروح ) .

تعليقات

  1. كل ماذكرته راقي يا راقي وصدقت فيما ذكرت في ثنايا مقالك بخصوص رئيسنا المحبوب وبعض لاعبي الفريق الاول لنادينا الغالي نسال الله لهم التوفيق بدوري هذا العام واسعاد جماهيرهم الابية.

    ردحذف
  2. الاهلي هو أنشودة فرح وأسلوب حياة .

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...