التخطي إلى المحتوى الرئيسي

(صناعة منتخب قوي تبدأ من الدوري)

 ‏(صناعة منتخب قوي

عليان الحميدي

استمتع الرياضيون في كافة أنحاء المعمورة ببطولة يورو 2020 ،،،

بطولة حفلت بالمستويات 

والمُفاجئات بطولة قدم فيها اللاعبون مستويات كبيرة رغم جائحة كورونا التي هزت العالم ،،،

المنتخبات هي

مُخرجات الأنديه والدوريات وعندما تصنع دوري قوي حتماً سَتُخرج لاعبين على مستوى عالي تظهر نتائجه على المنتخبات !!

والدوري القوي يحتاج إلى 

إدارة قويه إدارة عادله همها صناعة دوري قوي يصب في مصلحة المنتخب !!

فالدوري القوي يحتاج أولاً للجان 

 تطبق الأنظمه بعيداً عن الألوان !! يحتاج لمسؤول يقف على مسافة واحدة من جميع الأنديه ويقدم الدعم للجميع دون تفريق !!

ثم يحاسب الجميع دون خوف !!

وهذا ما نفتقده في دورينا الضعيف !! والتي نتاجه حتماً سيكون ضعيف وستظل منتخباتنا أقصى طموحها المشاركة وستبقى المنافسة حلم لن يتحقق مالم تتغير الإدارة الرياضية برمتها ويتغير معها فكرها !! 

المشكلة ليست في مال يصرف ؟؟ المشكله في فكر عقيم متوارث !!

هناك من يسوّق أن دورينا اقوى دوري عربي ؟!

وهناك مع الأسف من صدق هذه الإشاعة !! 

وروج لها والحقيقه أننا أفضل السيئين خليجياً أما عربياً فيسبقنا كل من الدوري المصري والدوري التونسي والمغربي والجزائري رغم الأموال التي تُضخ في الرياضة السعودية الا انها ضاعت هباءً منثورا بسبب تخبط مسؤول ولجان وتباين الصرف على الأندية وتقوية بعض الفِرق واضعاف أخرى إضافة إلى عدم جاهزية الملاعب حيث تلعب بعض الفرق على ملعب رديف او تسافر لمدينه اخرى لغرض لعب المباريات التي من المفترض ان تلعب على ارضها وذلك طوال موسم كامل وهذا فيه عدم تطبيق  العدالة وبالتالي عدم تحقيق مبدأ تكافؤ الفُرص !!!

هكذا تدار رياضتنا السعودية !!

والنتائج واضحه للعيان ولو أخذنا النادي الأهلي السعودي كمثال لكيفية ادارة المشهد الرياضي سنجد كل التفاصيل الممله والتي تحكي واقع مؤلم لما وصل إليه حال الرياضة والواضح أن المستقبل مظلم حالك السواد ؟!

وسنبقى ندور في فلك المشاركة لا المنافسة الي ان يقيض الله للرياضة  مسؤول تهمه مصلحة رياضة الوطن ويعمل من أجلها دون سواها فهل سيظهر لنا عبدالله فيصل جديد ويعيد للرياضة قيمتها وقوتها وللمنافسة شرفها ؟؟

إنا لمنتظرون والي الله مبتهلون ان تنزاح الغمه وتعود رياضتنا للواجهة بثوب جديد وشكل جديد .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...