التخطي إلى المحتوى الرئيسي

‏(ريجيكامب .. ومستقبل الأهلي القادم )

محمد السكيني

كرة القدم عالم من الآمال والأمنيات ، والأحلام والفوز والانتصارات والانكسارات أيضا ،،

ومن عايش تقليات

كرة القدم يُؤمن بما فيها من انكسارات وتراجع مستويات ،، وهو ما يمر به النادي الأهلي حالياً ،، أياً كانت الأسباب للتراجع ،، إلا أن عالم الكرة مليء بصور ونماذج حية في كل أنحاء الأرض لفرق كانت في المقدمة  وتقهقرت إلى مراكز لاتليق بها ولابد أن يؤمن الجمهور الأهلاوي أن فريقه  يمر بتلك المرحلة الحرجة في موسمه الكروي فسبع خسائر متتالية قاسية ومؤلمة ،، على فريق كان متصدراً في قسم الدوري الأول ،، ليعود باحثاً عن طوق نجاة في قسمه الثاني !! في ظاهرة ربما تبدو غريبة في دورينا !! على أقل تقدير في مواسمه الأخيرة !! لن نعود لذكر الخسائر المتتالية من فرق المقدمة والوسط والقاع لن نتذكر ألم الكعكة الخضراء التي تقاتل الجميع عليها ولكننا سنقول ان أسباب الانكسار معروفة فقد اجتمعت التخبطات الإدارية مع الإفلاس الفني على القلعة الخضراء التي لم تعد محصنة كما كانت ،،  وأصبحت اسوارها بلا جنود ،، وكل عابر يستطيع ان يتسلقها ،، فأما الجوانب الإدارية فسأعتذر عن الحديث عنها لأن أميتي الإدارية لا تسعفني في تقييم الإدارة الهشة التي كانت تدير فريق  بحجم الملكي الأخضر أما الجوانب الفنية فأقول حسنا فعلوا بتخليص الفريق من قبضة فلادان الخشبية التي اضاعت الأهلي وجعلته في مهب الريح  وفي ذات الوقت أقول أعان الله المدرب الروماني ريجيكامب الذي أتى في وقت عبثت فيه الظروف وإدارة الأهلي بفريق كان قوياً فما عساك فاعل يا ريجي ؟! فأمامك مهمة صعبة للغاية ،، أنت أمام فريق منكسر ،، وجمهور وإعلام لا يرحم ،، فإن نجحت في وضع بصمتك  وانتشال الأهلي من كبوته وعثراته  فستصبح بطلاً قومياً أخضر في نظر الجمهور الكبير ،، وان أخفقت فثق أن تذكرة المغادرة  قد طُبعت لك قبل أن تبدأ  فمن المسلمات التي ربما لا تعرفها عنا انه يجب ان تفوز  من أول مباراتين تقود فيها الفريق لابد أن تتأقلم سريعا  ولن نصبر عليك طويلا  والحقيقة أن المرحلة لا تسمح  فأمامك خمس مباريات دورية مصيرية وثق أنها فرصتك الذهبية  لكي تدخل من الباب الكبير لقلب كل أهلاوي ،، هذا إن أردت أن تُكمل المسير ،، والذي إن نجحت فيه فإن آسيا ستكون محطة خضراء ممتعة لك ولنا  فلدي أمل أن الأهلي سيعود بك إلى واجهة الانتصارات من جديد ،، ليحفظ ماء الوجه بمركز متوسط بعد أن ضاع كل شيء في موسمنا بذهاب الدوري مع رفيق دربه كأس الملك !! والمقعد الآسيوي أيضا ركز يا سيد ريجي  فالمهمة صعبة للغاية  فأنت أمام غابة من الأشواك وأنسى الورود التي أخذتها من صالة استقبال المطار وابلغ لاعبيك أنك لن تتهاون معهم وأبلغهم عنا أن الأهلي وجد كبيراً وسيبقى ،، أما نحن فسننتظر  ماذا ستفعل أنت ولاعبوك ؟ بالأهلي في قادم أيامكم وثق تماماّ أن قلوبنا تدعو لكم .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...