التخطي إلى المحتوى الرئيسي

‏( إختفاء الأهلي )

فيحان المرزوقي

ماذا حدث ؟ وكيف تم ؟ وماذا بعد ؟

كان الأهلي الأكثر استقراراً من حيث

الـمال وكان قابلاً لنيل البطولات من

حيث العناصر وإضافة النجوم ......


ماذا حدث ؟ 

تَدخَلٌ في الشؤون الداخلية للكيان

جعلت من الدعم الثابت والنعيم

الـمالي يغادران بمغادرة الراعي 

الذي لا كَلَّ ولا مَلْ يوماً والذي 

لا زال يذكر فعله ولن يُنسى مهما

تكالب عليه الـمضللين فالتاريخ

شاهد والأدلة دامغة ومع الظهور

الـمتكرر لأفعاله كان للتدخل بقاء

جعل من الأهلي كياناً مصاباً 

بالعقول التي دورها استمرار 

الدمار وعدم مراعاة سعادة 

جماهيره التي ذبحت من الوريد

للوريد ودون إحساس بأن الأهلي

أكبر الأندية السعودية جماهيرية 

وشعبية ودعماً لمنتخبات الوطن

الغالي .


وكيف تم ؟ 

دفع ما يسمى بالـداعم الجديد 

مع معرفة جوانب وجوده وأنه

مكمل لـمسيرة إخفاء الأهلي من

ساحة التنافس وأن الـميدان لم

يعد مكان له وذلك بوجود رؤساء

لا يملكون في إدارة الكيانات 

الرياضية إلا العبث لعدم الخبرة

التي هي أساس بناء الكيانات .

وكان لوجودهم تمهيداً أدى لإبعاد

من كان له بوادر نجاح ولكن 

الـمطلوب وحتى يتم الاستمرار

في العبث صدر القرار الجائر :

" الناجح في العمل لا مكان له " 


وماذا بعد ؟ 

الدمار مستمر فالعوامل الـمحبطه

ما تزال موجوده ولن تغيب إلا 

بمناشدة وزارة الرياضة بالعودة

لتاريخ الأهلي العريق ومعرفة أنه

كيان سعودي لا يستحق الإهمال

والتدخل العاجل وبرؤية منقذ 

جاء ليكون للجماهير بسمة تواكب

عودة الأهلي لـمكانه الطبيعي 

وصعوده للمنصات بطلاً لا مجرد

مشارك حُرم من احقية الـمنافسة

 وهو الأحق بكسبها حين إِزالة 

عقباته وأن يكون للوزارة موقفاً

يحمي جهودها وحتى لا يكون

دعمها هباءً منثورا ، وأن تكون

هي الشاشة الناصعة التي تعلن

للشارع الرياضي بأنه لا وجود

للفاشلين وأن الأهلي وجماهيره

يستحقون الوقفة الجادة وأنهم

كغيرهم محل للرعاية والاهتمام . 

تعليقات

  1. مقال جميل استاذي العزيز ابو كنده ولكن هل تتوقع أن تلقى مثل هذه المناشده من إحد عاشقين الاهلي إذان صاغيه انا لا أعتقد ذلك لأن الاهلي ليست من أولويات اهتمامات الوزاره ووزيرها الا ان يأتي الأمر من أعلى سلطه في المملكه
    الحل من وجهة نظري المتواضعه أن يتقدم احد عاشقين الاهلي من رجال الأعمال هذا اذا بقى عاشقين من هذه الفئه ويستلم الرئاسه وينقذ الاهلي

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...