التخطي إلى المحتوى الرئيسي

( من خميس مشيط للباحة للقصيم الأهلي للعبور ) !!

محمد السكيني

أعذرني عزيزي المشجع الراقي ،،

المشجع الملكي ،، العاشق ،، أعذرني

إن كتبت عبارة أن فريقنا للعبور ،، اعذرني فقلبي يتقطع مثلك تماماً ،،

فأنا أهلاوي العشق والهوى والهوية

ولكن المشهد وقصة غرق المركب الأخضر تجبرنا ان نسرد الحقيقة التي نشاهدها بأم أعيننا ،،

لنقول أن فريقنا أصبح بلا  مستوى

يشفع أو طموح يقنع ، فريقنا الذي يتأرجح بين البين ، منذ نهائيات فرق آسيا والتي طويناها ، لعل البطولات المحلية تحيي شيئاً من أمل النفوس ولكن للأسف لم يكن ذلك ، فبداية الانكسار أو التفريط اللامقبول بدأ من مباراة ضمك خميس مشيط ، الذي اقتنص ثلاث نقاط ثلاث رأسيات ، هي الأغرب في القسم الأول من دورينا !! ثلاث رأسيات متشابهة في ظرف 15 دقيقة صدمت المشجع الأهلاوي الذي كان يأمل  بالفوز خاصة وأنه كان قاب قوسين أو ادنى منه ، حيث التقدم بثلاثة لواحد قلبت لاربعة !! جنوبية وثلاث نقاط غالية فرح بها ابناء "ديرتي" الجنوب على حساب الجرح الأخضر،، لم تستطع الجماهير الخضراء ان تستوعب الصدمة ، حتى جاءت موقعة العين الشهيرة والخسارة من الوافد الجنوبي الآخر عين الباحة ، والذي استطاع إقصاء الفريق الراقي ، من أغلى البطولات كاس خادم الحرمين الشريفين !! حيث اخرج وأحرج  الاهلي في رديف الجوهرة  ومن قلب جدة النابض ، في مشهد اقل ما يقال عنه انه خيبة أمل كبيرة للجماهير الأهلاوية مع كامل الاحترام لفريق العين ولكن الأهلي يفترض ان يكون منافساً لا خاسراً لان فارق الأمكانات كبير بين الفريقين !! ولكن لكل مجتهد نصيب ويستاهل العين الدور التالي من المسابقة ، ولأن الإنهيار  مستمراً، وعلى كل فريق ان يأخذ نصيبه من الكعكة الخضراء ، جاء دور أبناء سكري القصيم فريق التعاون ، والذي رأف بحال الاهلي في جولة الدوري 11 واكتفى ب الثلاثة ، رغم حكاية الفار الميت وإصابة فتوحي التي لم يراها الحكم !! الحكاية التي لن نجعلها شماعة أو عذراّ ، لفريق كان خارج حسابات المستوى الفني ، ففريقنا وبكل أمانة ووضوح ، اصبح واضحى وأمسى بخط ظهر مكسور ، ووسط مشلول وهجوم شبه معدوم باستثناء السومة ، فالفريق عدا السومة والحارس الأمين العويس ، بلا روح ولا فاعلية والجماهير الأهلاوية ترى الخلل في كل أطراف الاهلي ، بدأً بقسم اداري منذ استلم لم يصنع شيئا يذكر ، ولم يأت بتعاقدات تصنع الفارق  وخلل فني في مدرب ليس له أي بصمة على الفريق منذ حضوره ، وترى الخلل في لاعبين تنقصهم الروح والقتالية ، التي تغطي على الجوانب الفنية أحيانا ، والجماهير الخضراء الأهلاوية العاشقة ترى ان فريقها بامكانه ان يكون بحال أفضل لو استغلت الفترة الشتوية في سد احتياجات الفريق ، وتطلع إلى ان تكون الجولة القادمة أمام القادسية هي بداية تصحيح المسار ،، وربما رسالة الجماهير الخضراء وانا واحد منهم ، إلى إدارة الاهلي ولاعبيها وأتمنى ان تصل الرسالة وهي أن الاهلي كيان وليس مكان للترزز او التَشَخص أمام كاميرات النقل التفلزيوني !!

الراقي كيان تعود على حصد

 الذهب ،، 

 فلماذا جعلتم منه محطة عبور للآخرين ؟؟

تعليقات

  1. ياستاذ محمد كلامك صحيح، من مباراة ضمك وفي ربع ساعه تقلب إنتيجه هذا شيء مذهل جدا ومزعج في كرة ⚽ القدم، لكن كرة القدم تخدم من يخدمها ويسعى لها لاعبين على الواقف ودفاع شوارعي،،،
    أين التصحيح يافلادان وياكيال ومؤمنة ولا عبين،،،،لا جديد،،
    لقم من التعاون ثلاثة صفر يتحملها الدفاع وفلادان وكذلك باقي الفريق
    والاداره،،،، فهم شركاء في الفوز والهزيهمه،،،
    نجدد الأمل بدء من مباراة اليله القادسيه وأن يكونون الاعبين قد المسؤليه فهم 11 لاعب مقابل 11رجل لرجل،،،، بالتوفيق لاهليينا 💚

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...