التخطي إلى المحتوى الرئيسي

( لايكفي يا أهلي )

فاطمة الكعبي

إن اردنا ياأهلي بطولة الدوري لابد أن تُصحح الأخطاء وأن يبدأ التصحيح من باطن الادارة ثم المدرب فلادان ثم اللاعبين !!
ومن هذا المُنطلق يكون السير إلى
خطة تعيد الروح في الأهلي تحاكي الفوز والتقدم والبطولات !!
لكن إذا استمرينا على النهج السابق
لن نستفيد ولن تتحقق أي نتائج ونحن نفوز جولة ونخفق جولتين !!
اما تعثر وخسارة ثلاث نقاط أو 
تعادل وهذا لايكفي لايجدي وبلا فائدة !!
طموحنا كبير وليس له حد وكسب
البطولات يحتاج جهد وشراسه
على أرض الواقع وكأنك تبني بناءً كل يوم وتريد بأخر المطاف ان تراه قد شُيد بأجمل تشييد !!
لذلك لابد ان يحاسب المتخاذل وجلب عناصر تفيد الأهلي ..
الفريق ينقصة الكثير منذ زمن وليس من الآن ونحن ننتظر ربما يأتي الأفضل ..
وقد اتضح للجميع بأن التعاقدات مع لاعبينا الأجانب والمحليين وللأسف ليست بالمأمول ولا هي طموح وغاية
جمهور غفير لنادي عريق كالأهلي !!
لنضع احتمال ان ليس للأهلي نصيب في البطولة !!
لكن هل حرام أن يرى الجمهور 
فريقه يلعب لعبة جماعية رائعة تسر الناظرين كما كان يطربنا عشقاً وفناً
ليس بالمستحيل والله نريد المدرسة
السابقة التي جلبت كل الفن في الأهلي أن تعود كي تنافس بكل قوتها من أجل الكيان ومازال هناك متسع من الوقت وبطولة الدوري أصبح الأهلي قريب منها بإذن الله .. اذا علمو الجميع أن هناك جمهور غالي ينتظر واتعبه الانتظار وأنه يستحق الفرح والسرور الذي بات بعيد عن قلوبنا !!
حينها سوف يأتي حصاد يغطي 
سماء الأمه الأهلاوية سعادة وانتصارات متتالية لاحدود لها !!
اما اذا بقي الجميع على ماهم عليه
فلا فرح قادم ولن نخطوا إلى الأمام ابداً سنبقى رهائن الخذلان وسنعاني كثيراً تذكروا الأهلي .. فالاهلي نبض
تفيض بنهوضه قلوب العاشقين صغاراً وكبارا .. فقط كونو معه قلباً وقالبا يداً بيد إلى مالا نهاية .. فالأهلي اجمل حكاية .

تعليقات

  1. كلامك صحيح ياستاذه فاطمه طموح الأهلي فوق والمستوى هذا لايرضي طموح الجماهير الاهلاويه 💚

    ردحذف
    الردود
    1. اهلا بك وبتواجدك
      نعم طموحنا اكبر
      بكثير مما يجري
      ولكن بأذن الله القادم اجمل 💚

      حذف
    2. نعم.صحيح الاهلي له جمهور يفوق جماهير انديتنا المحليه لكن.الاداره بخيله وجبانه وكأنها مسيره.من الخارج والخطه عدم حصول الاهلي الملكي ع اي بطوله وهذا هدفهم..وتخطيتهم لكن.ان شا الله يفشلون ويفشل هدفهم.

      حذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...