كتب الكاتب الأهلاوي ( محمد الجهني )
من أجل النادي الاهلي وإحقاقا للحق يجب أن نسمي الأسماء بأسمائها الحقيقية ونضع النقط على الحروف حتى لاتضيع الحقوق ،
ولنبدأ في التوضيح وليسمع بهدوء من في قلبه حسد أو شك أو تعصب رياضي أعمى
وليعرفوا أن النادي الأهلي السعودي هو أول من حقق بطولة النخبة بمسماها الجديد ونظامها النخبوي الحديث ..
وبالطبع بطولة النخبة تختلف عن المسميات السابقة واسمائها المختلفة ،
فالمسمى الحديث يختلف عن المسميات السابقة
فهو دوري نخبوي آسيويا محاكيا للبطولات الدولية
لذلك النادي الاهلي السعودي سفير الوطن هو أول نادي سعودي يحقق كأس النخبة بمسماها الجديد وانظمتها القوية لذلك هو سيد اسيا ومشرف الوطن قاريا ..
لذلك هو فخر الوطن وسفيره وأفضل نادي
وأفضل جمهور وهو فعلا نادي يشرف
وأبهر المحبين وصار حديث للعالم وقدوة للرياضيين الغير متعصبين في لعبة وتنظيمه ونشيده وجماهيريته وتشجيعها وأهازيجها
وكلماتها والتي تناقلها الكثير وأعجب بها الكثير وأطربت حتى من لا يتكلم اللغة العربية فالسمع يطرب في جمال الكلمة ولحنها ..
لذلك ومن اجل الإنجازات كثر المنافسون المحليون السلبيون وأحرقتهم غيظاً إنجازات
النادي الأهلي السعودي وآنتشاره عالميا وكثر عددٍ جماهيره الكبيرة وصار وأصبح أكثر نادي جماهيريا وهذا واقع ومشاهد ليس امنيه أو تضليل إعلامي متعصب ،
ونتيجة لإنجاز الاهلي الخارجي أعتلى ضجيجهم وصوتهم ولم يجدوا عيبا للأهلي إلا وصفه بالهابط .. وهذا ليس عيبا وهذه طبيعةً الحياة ولكنّ العيب هو هبوط الأخلاق الرياضية والكلمات الخاطئة وعدم الفرح والتهنئه لإنجازات نادي سعودي حقق بطولة خارجيه بأسم الوطن المملكة العربية السعودية ،
لذلك علت أصوات البعض بكلمات هابطة
ولانليق بالرياضة والكلمات السلبية السيئة لاتمثل الا قائلها ،
فالرياضة أخلاق وفخر وعز وصبر وقوة وعزيمة وشهامة وحب وتربية واحترام وتقدير للفائز بروح رياضية اخلاقية ..
أما الهبوط في الأخلاق والكلمات السيئة
واللعن والقذف والمنشطات وغيرها والتي تعتبر دخيله على وسطنا الرياضي لاتليق بالرياضة وأهدافها ،،
لذلك يجب ان ندرب ونطور من يحضر ويشجع ويكتب ويحلل حتى يمثل الوطن افضل تمثيل فالرياضة واجهة ويشاركنا في ذلك مشجعين ولاعبين ومدربين وإعلامين غير سعودين ويلاحظون مايحدث وصاروا يتكلمون بما يلاحظون من سلبيات ،،
لذلك و قبل الختام علينا مواكبة التطور الرياضي السعودي لأنه صار عالميا ومتابع رياضيا ورغم التطور للأسف مازال البعض يعمل ويفكر بخبرات سابقة وينتقص من خبرات الآخرين
ومنجازاتهم وهذا لايمثل إلا نفسه وهو من يستحق ان نطلق عليه الهابط الأخلاقي
وكما قالوا قديما في الأمثال والحكمه ( تكلم لأرآك )
ومعنى ذلك ان كلمات الإنسان واقع التربيه وأخلاقه لذلك قولوا للناس حسنا ،،
والرياضة واقعها وأهدافها الأخلاق والمنافسه الشريفة
والتي ترتقي بالعمل والإنجازات وتهبط بالحسد والتعصب الرياضي في القول والفعل ،،
وفي ختام المقال نتمنى سن الأنظمة والقوانين من اجل واجهة رياضية تليق بالجهد المبذول والتطور المستمر والدعم الكبير ،،
ومن يفكّر بخبرات سابقة وكلمات لاتليق
فيجب أن يجلس في منزله ولايظهر للعامة
فالمجتمع تطور بالثقافة والعلم والتعليم
والتدريب والأخلاق والرياضة تجمعنا على الحب والتنافس ولاتفرقنا والكلمة الطيبة تمثلك وترتقي بكرامتك الي درجات عليا تستحقها وتستحق ان تكتسبها ،،
تعليقات
إرسال تعليق