كتب الكاتب الأهلاوي ( محمد السكيني )
اللهم لك الحمد حتى ترضى ،، مجد جديد وبطولة كبرى جديدة ،، الراقي يرتقي قمة آسيا ،، ويجلس على عرشها ،، بعشرة لاعبين ونقص عددي .. تغلبت روح الرجال ،، وحضرت هيبة الأبطال .. سلطنة الملكي تجلت في جوهرة الملك عبدالله ،، فلا ندري لمن نبارك ،، للوطن العظيم الذي أعطى الأهلي ،، حتى تحقق ما تحقق ،، أم للإدارة المحنكة أم للمدرب الانيق .. او لجالينيو النخبوي وفراس البطل ورفاقهم ،، أو تكون المباركة للمدرج الأخضر الفخم ،، تختلط الدموع بالمشاعر ،، فيكثر بنا من نبارك لهم ،، ولكننا نختصر الموضوع في المباركة ،، لعريس النخبة لعامين متتالين ،، الكيان الاهلاوي،، قلعة الكؤوس ومهدها الأول،،، الفريق الملكي الذي غير قوانين اللعبة ،، وقلب موازين كرة القدم ،، فمن فريق أنكسر قبل موسمين ،، وهبط أو هبط إلى الدرجة الأدنى ،،، متخلياً عن مكانته الحقيقية قسراً ،، إلى فريق يعتلي قمة المجد في أكبر قارات الكون ،، وهذه من أندر ما عرفته كرة القدم ،، على مر تاريخها وفي كل قاراتها ،،، فمن رحم المعاناة والإنكسار ،، إلى اعتلاء مجد قارتك موسمين متتالين ،، ليس بالشيء السهل ،، بل دلالة واضحة على أنك فرس رهان ،، وليست غريبة على الأهلي ،، الأهلي الذي عرف آسيا قبل الجميع ،، كأول ناد سعودي يطرق باب القارة ويلعب النهائي الكبير ،،، وأول فريق يسجل هدفا في النهائي القاري ،، قبل أربعين سنة ،، بقدم طيب الذكر طلال صبحي ،، حينما خرج الأهلي فائزاً في شوط أول ،، أمام دايو الكوري عام ١٩٨٥ م ،، قبل أن يعاندنا الحظ ونخسر بالثلاثة في جده ،، فلو شاءت الأقدار كان الأهلي سبق الجميع بالمجد الآسيوي ،، على أية حال ،، قسى الماضي وأبتسم الحاضر ،، وأضحى الملكي كبير آسيا ،، ومتصدرها وقائدها والفريق الذي لا يشق له غبار فيها ،،، مبروك لنا الذهب والمجد وزعامة القارة الصفراء ،،، مبروك لنا فريقنا البطل ،، مبروك لنا نخبتنا الثانية ،،، هنا جده هنا الاهلي هنا النخبوي ،،، من حق الجمهور الأهلاوي أن يفرح ،، ومن حق وطننا العظيم أن يفخر بأبنائه ،، فما حققه النادي الملكي ،، ليس فوزا للأمة الاهلاوية فحسب ،، بل هو إنتصاراً للسعودية قاطبة ،، انتصاراً للوطن المعطاء وللمشروع الرياضي الكبير ،،، اليوم الأهلي يبرهن أن الكرة السعودية لا زالت بخير ، وأن السعودية الرقم الصعب في آسيا ،، فمهما غبنا عن منصات التتويج الآسيوي ،،على مستوى منتخباتنا ،، هناك من يعيدنا لها على مستوى فرقنا ،،والراقي هو من حمل لواء العودة ولنسختين متتتالية ،، فهنيئا لنا بوطننا العظيم ،، وهنيئا للوطن بأبنه البار وسفيره الدائم ،، للنوايا الحسنة والأمجاد ،، النادي الملكي الأخضر …. مبروك لنا النخبة الثانية ،، مبرووك لنا فخر البلد وعريسها …. أما انت يا أهلي ،، حبيبنا اللزم وعنوان سعادتنا … فطاب ليلك يا عريس …!
تعليقات
إرسال تعليق