كتب الكاتب الأهلاوي ( خالد حشوان)
أبدأ مقالي بسؤال مهم جدا وهو: أليس أغلبنا من طالب يايسله باللعب ببعض الطاقم الاحتياطي للفريق في مباراة الهلال قبل مباراة القارات مع بيراميدز ؟؟
قبل الإجابة على السؤال دعوني أذكر لكم شعوري عندما شاهدت التشكيلة قبل مباراة الشارقة في النخبة الآسيوية فقد تأكدت أن يايسله هدفه إراحة أهم العناصر الأساسية ما عدا محرز وآيبانيز وفراس لعمله بالمخزون اللياقي لهذا الثلاثي النشط،
ورغم أني كنت متخوفاً من وجود الرشيدي ودامس وزياد الجهني في التشكيلة، لكن في رأيي الشخصي أن يايسله كان جريئاً في هذه الخطوة حتى لو لم يحالفه الحظ في إختيار الثلاثي الاحتياطي المذكور وما قدموه من مستوى هزيل مع هبوط مستوى ميلو في الشوط الأول وخروجه في الشوط الثاني وترك الرشيدي في الملعب، ولا أنكر أن تغييرات يايسله كان عليها بعض الملاحظات مثل نزول زكريا في وسط الملعب وإخراج ميلو وتفريغ الوسط للشارقة خصوصا في وجود زياد، رغم حاجتنا الماسة لتغيير دامس ووضع زكريا مكانه، وأيضا وضعه لمحمد سليمان ظهير أيمن بعد إصابة محمد عبدالرحمن واللعب بثلاثة مدافعين بل وكان أفضل تغييراته التي تأخر فيها كثيراً هو نزول توني بديلا للرشيدي وجالينو بديلا لأبو الشامات.
صحيح أن هناك حالات من عدم الرضا على المدرب يايسلة في هذه المباراة ولكن لماذا نضع اللوم كاملاً على المدرب وهناك بعضاً من اللاعبين البدلاء لم يقدموا ما يشفع لهم بتمثيل بطل النخبة الآسيوية خاصة في الشوط الأول وكثرة التمريرات الخاطئة، ناهيك عن سوء الحكم الأوزبكي وضعفه في تقدير الأخطاء الواضحة والخشونة التي كان يمارسها لاعبي الشارقة وتسببت في خروج محمد عبد الرحمن مصابا بعد عملية الدعس على كعب قدمه الواضحة، وعدم ثقته في قرار الطرد وتغيير الكرت الأحمر لأصفر، وهدف زياد الملغي المشكوك في عدم صحته، وأكثر ما آلمني هو أخطاء آيبانيز في إيصال الكرة للأمام لثلاث مرات خطرة كان منها هدف الشارقة الوحيد مع عدم ذكاء دامس في التقدم وكشف التسلل وتسرع الصانبي في الخروج من مرماه رغم قرب آيبانيز من مهاجم الشارقة ولكن قدر الله وما شاء فعل.
رسالتي للملوك: مباراة الشارقة هي مباراة ثلاث نقاط ضحى بها الأهلي من أجل كأس الملك،
وصحيح أننا بهذه الخسارة "توقف الرقم القياسي للأهلي في عدم الخسارة عند الرقم 22 " ولكنها أتت في توقيت سيء جدا للأهلي ومدربه ولاعبيه وبحول الله سيتم تعويضها خاصة أن الأهلي مازال في المركز الثالث آسيوياً، وجل تركيزه بنصب على مباراة كأس الملك مع القادسية الفريق الذي خاض أمامنا مباراة هذا الأسبوع في الدوري وتلقى هزيمة قاسية جعلت من الأهلي يعتلي المركز الرابع ويكون مُجبراً على إراحة بعض اللاعبين المؤثرين والحارس ميندي لمباراة الجمعة القادمة، والبكاء على اللبن المسكوب لا يفيد، لذا علينا تجاوز هذه الخسارة بخيرها وشرها، ودعم المدرب واللاعبين من جديد وعدم تحطيمهم والمبالغة في العتاب والنقد، وشحذ الهمم لمباراة القادسية القادمة على كأس الملك، والحضور بكثافة والوقوف إلى جانب اللاعبين وتحفيزهم في الملعب إذا ما أردنا التعويض والتأهل إلى نصف نهائي كأس الملك ولن تكون مباراة القادسية القادمة سهلة، بل ستكون من أصعب المباريات التي سيكون نجمها الأول بإذن الله هو أنتم يا ملوك المدرجات، وشخصيا أعتقد أن من أهم فوائد مباراة الشارقة الدرس الذي اكتسبه يايسله واللاعبين في احترام الخصم والتركيز على الوضع الحالي والتخطيط للمستقبل ولا يعني التفكير فيه كثيراُ سبباً في إهمال الحاضر.
خاتمة:
ما بين أموَاج وعَثرات تُزيد مِن إصرارِي ..
عِشقي الدَّائِمُ لكَ هَو مِن صَمِيم قَرارِي ..
تعليقات
إرسال تعليق