التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لم يبقى للاهلي سوى جمهوره

خالد حشوان
هذا النادي العريق الذي تأسس في 17مارس من عام1937 وتجاوز تاريخه المُشرِّف الـ 87 عاما في تاريخ الكرة السعودية وكان وما زال وسيظل رافدا مُهمّاً لكل المنتخبات السعودية في جميع الألعاب وواجهة مُشرفة للرياضة السعودية ببطولاته وإنجازاته الداخلية والخارجية وإبداعات مُدَرَّجه التي تخطت المحلية والعربية والآسيوية إلى العالمية وجعلت من دوري روشن السعودي محط أنظار كثير من الدول، بسبب أهازيج وأغنيات رابطته التي أصبحت تُستخدم في كثير من الدول العربية والخليجية وأثبت جمهور هذا النادي العظيم أنه علامة فارقة في مدرجَّات الكرة السعودية بجنون حبه لهذا النادي العظيم ووقوفه معه في جميع الأحوال والحضور المميز الراقي في جميع المباريات وجميع المدن حتى أصبح لهذا الجمهور جمهور يعشقه ويحضر للاستمتاع بأرقى وأجمل العبارات والأناشيد الطربية من بقية جماهير الأندية المنافسة

تميز النادي الأهلي بأنه أول بطل لكأس ولي العهد في المملكة العربية السعودية لكرة القدم في عام 1957/1377
والتي حققها لست مرات بعد تنظيم المسابقات أعوام (1377/1390/1418/1423/1428/1436هــ)، وأول من جمع الدوري الممتاز بكأس الملك عام 1978م وهو النادي الوحيد الذي جمع الدوري وكأس الملك وكأس السوبر السعودي عام 2016م/1437هـ، وحقق 9 ألقاب للدوري السعودي أعوام (1382/1385/1389/1390/1391/1393/1398/1404/1437هـ) وثمانية ألقاب لبطولة كأس الملك كانت أعوام (1390/1397/1398/1399/1403/1432/1433/1437هـ) والتي ساهمت في حصوله على لقب قلعة الكؤوس بكل جدارة واستحقاق، وهو أول نادٍ سعودي شارك في بطولة الأندية الآسيوية لكرة القدم ووضع بصمته في آسيا ووصل للنهائي عام 1985م/1406هـ، وأول نادٍ سعودي يحقق بطولة عربية خارجية للسعودية وهي البطولة العربية لكرة اليد عام 1400/1401هـ، وأول نادٍ سعودي حقق البطولة الآسيوية لكرة اليد عام 1430هــ، وحقق كأس العرب للأندية لكرة القدم بجدة عام 1423هـ/2002م وثلاثة ألقاب لكأس الخليج للأندية لكرة القدم دون هزيمة (1405/1423/1429هـ)، وهو أول نادٍ سعودي وخليجي وعربي لعب مع منتخب البرازيل، وأول من أحضر أفضل مدربي العالم أمثال الجوهرة ديدي والداهية تيلي سانتانا للمنطقة وأول من أحضر أفضل نجوم العالم في كرة القدم أمثال دييغو مارادونا عام (1407هـ/1987م) ويوهان كرويف عام (1405هـ/1984م) وأول نادٍ سعودي يحصل على جائزة التفوق الرياضي ووثيقة سفير الوطن من يد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- عام 2009م بعد حصوله على أربع بطولات خارجية في عام واحد وهي (كرة القدم خليجياً – كرة اليد خليجياً وآسيوياً – كرة الطائرة خليجياً)، وحرص على زيارته رئيس الاتحاد الدولي السابق جواو هافيلانج في فترة سابقة وهو أول من أنشأ أكاديمية رياضية رسمية متخصصة في المملكة عام 2005م بعقد شراكة مع نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي الذي كان يمتلك أبرز الأكاديميات الكروية في حينها وذلك من أجل إبراز المواهب الشابة للكرة السعودية

بعد هذه المقدمة التي هي غيض من فيض من تاريخ الأهلي المجيد من المؤسف القول أن بعد الثلاثية الشهيرة لعام 2016م لم تأتي للأهلي إدارة منتخبة ( ماعدا إدارة المستشار وليد معاذ المُكلفة ) تعرف قيمة هذا النادي العظيم، بل رأينا أن جميع الإدارات تغرق سنة بعد سنة في أمواج الفشل بسفينة تايتنك الأهلي والكل يرى هذه المشاهد المؤلمة للسقوط والغرق دون حراك من الاتحاد السعودي أو وزارة الرياضة أو محاسبة المُتسببين في ذلك على الأقل (كما حصل مع بعض الأندية سابقاً) وكأننا نرى مقاطع الفلم الشهير تايتنك تتكرر أمام أعيننا والضحية كانت سقوط الأهلي وضحايا بعض جماهيره التي فقدت حياتها بأزمات قلبية وسقطت هذه السفينة التاريخية في قاع المحيط بسبب سوء الإدارات ورداءة الاختيارات وقضايا أشباه اللاعبين والعقود الوهمية والتفريط في النجوم وعدم سرعة الإنقاذ لهذه السفينة العظيمة في بحر الكرة السعودية

بعد كل هذه الأحداث لا يسعنا إلا أنْ نقول أنَّ الأهلي رغم استحواذ الصندوق على نسبة 75% من شركته غير الربحية إِلاَّ أنه لا يزال يتيم الأندية رغم مشواره الكبير في الرياضة السعودية وتاريخه المرصع بالذهب والفضة وبجماليات الأولويات في تطوير الكرة السعودية بالفكر والتدريب واللاعبين والكفاءات الرياضية وجميع الألعاب المختلفة والأوسمة الرياضية وأنه لم يبقى للأهلي سوى جمهوره الوفي العظيم الذي يُضرب به المثل في الحب والجنون والإبداع والطرب والتميز والولاء والإخلاص الذي يردد دائما قولاً وفعلاً "وعبر الزمان .. سنمضي معاً "

بقلمي ...

عَجِبْتُ لَكَ يَا أهْلي مِنْ حُبِّ جَمهُورِك ...

                  وأنَّكَ مَعشُوقٌ فِي كُلِّ حَالاَتِكَ وَظُهُورِك ...

عَانيْتَ وكَمْ سَتُعَانِي في عَصْرِكَ ودُهُورِك ...

                وأنْتَ صَامِدٌ كالجَبَلِ لِأعْدَائِك وخُصُومِك ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...