التخطي إلى المحتوى الرئيسي

( كبوة جواد )

احلام الرويلي

كانت تتأمل جماهير الأهلي رؤية فريقها

منفرداً بالصدارة ومبتعداً عن أقرب ملاحقيه

بفارق نقطي جيد

وليكون ذلك حافزاً له للعودة بشكل 

أقوى للمنافسة ،،،


لكن وللأسف الشديد اصطدمنا بالمستوى الهزيل 

والثقة العاليه التي ظهر عليها الفريق

وزادها سوءً تغييرات المدرب والتي جعلت نصف ملعب

الأهلي باباً مفتوح للاعبي الخصم 


وليسمح لي بعض جمهورنا العزيز أن نذكر الحقيقه

وهي أن الأهلي ومنذ انطلاق المنافسة لدوري روشن

لم يظهر بالمستوى الذي يُعرف عنه أو نعرفه عنه 


فالنقص الذي يعاني منه الفريق ظهر بشكل واضح 

أمام الجميع خاصةً امام الطائي وكانت الكارثة 

امام فريق الفتح 


لايخفى على إدارة مؤسسة النادي أن الأهلي كفريق يحتاج

لأدوات محلية ليكن مستعداً وينافس وبقوة


إن النتائج في المباريات الأربع الأولى والتي انساق

خلفها بعض الجمهور واعطوا انطباع بأن الاهلي

كفريق لايُهزم وأنه شرس أبداً لاتعطي ذلك 

الشعور وجاءت هزيمة الفتح وبخماسية لتثبت لنا ذلك 

وأن الفريق يحتاج لبناء بلاعبين محليين 


لجنة التعاقدات التي وضعها الصندوق كان من

المفترض النظر لميولهم قبل اختيارهم 

وهل ميولهم تخدم الفريق الذي وضعوا لخدمته


الأهلي أكثر فريق عانى من أعضاء اللجنة كانت 

بدايتها تأخير صفقة المدرب بالإضافة لحرمانهم

من لاعبين الفئة A 

والآن التأخير للصفقات المحلية والتي أضاعت الصدارة

من الأهلي رغم مطالبات جماهيره منذ أن 

استلمه الصندوق 


أحب أن أوضح بأن من يرددون بأن نتيجة 

الفتح تاريخية فهذا كلام مردود عليه 

نتيجة نشاهدها كثيراً بدورينا 

فالأهلي بموسم 2015 سجلها بمرمى الفتح وبمرمى

الهلال موسم 2004 كذلك في مرمى الاتحاد بحادثة

انسحابه الشهيرة بعد الهدف الأهلاوي الخامس موسم 

1968 هذا ان لم تخني الذاكرة 

لكن لأنه الأهلي فهم يرددون تاريخية والحقيقه هي نتيجة

دوري بثلاث نقاط وفي بداياته 

ولا تكون النتائج التاريخية إلا على مستوى البطولات العالمية مثل كأس العالم وتاريخية الدعيع 8 اهداف

وغيرها !!


أخيراً على جماهير الأهلي الهدوء ودعم ناديها والابتعاد

عن تحطيم اللاعبين فهم يملكون الكثير مثل

المدافع ايبانيز وديميرال ومحرز وفيرمينو وكيسي

وماكسيمان 

وكما ذكرت سابقاً بأن نقص المحليين أثر عليهم خاصة

في بعض الخانات المهمه 

لذا الهزيمة واردة وطبيعية ويجب الاستفادة منها 

ولتكن هزيمة الفتح كبوة جواد ولنعود أقوى كما

حصل في موسم 2016 بمباراة نجران والتي كانت

الهزيمة بعدها تحقيق ثلاثية أهلاوية لم يصل 

إليها حتى الآن أي فريق .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...