التخطي إلى المحتوى الرئيسي

 ‏( رياض بودبوز  .. لن تغادر قلوبنا )

خالد حشوان

خَيَّم الحُزن على غالبية جماهير النادي الأهلي 

بقرار مغادرة "محارب الصحراء" الكابتن رياض بودبوز للفريق الأهلاوي مع كامل احترامنا وتقديرنا لرؤية المدرب واللجنة الفنية لترجيح مصلحة الأهلي واحتياجات الفريق أولاً وأخيراً في مسيرته القادمة والتي تتطلب لاعب شاب ذو إمكانيات دفاعية وهجومية عالية المستوى ،،،


والمايسترو رياض بودبوز هو لاعب كرة قدم من أصول جزائرية يحمل الجنسيتين الجزائرية والفرنسية ويلعب في مركز الوسط كصانع ألعاب ماهر وهو من مواليد 19 فبراير عام 1990

في كولمار شرق فرنسا لِعَبَ أغلب فترات حياته بأوروبا بدايةً بنادي المدينة التي وُلِدَ فيها "كولمار" وكان في سن 11 عاماً ثم لَعِبَ لنادي سوشو (2008-2013) ونادي باستيا (2013-2015) ثم نادي مونبيليه (2015-2017) ونادي ريال بيتيس (2017-2019) ثم أُعِيرَ لنادي سيلتا فيغو  عام 2019 وبعدها لعب لنادي سانت إيتيان (2019-2021) ثم النادي الأهلي السعودي (2022-2023) وكان أحد الشباب الذين لعبوا لمنتخب فرنسا تحت 17 سنة وتحت 19 سنة ومنتخب الجزائر الأول في كاس العالم 2010 وكأس الأمم الأفريقية عام 2013 

وقد يستغرب البعض من تمثيل الكابتن بودبوز لمنتخبين ذلك لأنه أعلن ولاءه للمنتخب الجزائري عندما استدعاه رابح سعدان في 4 مايو 2010 لتمثيل المنتخب في كأس العالم وقام بتلبية دعوته والمشاركة مع المنتخب وهو دليل على تميز هذا اللاعب بوفائه وحبه لموطنه الأصلي الجزائر ،،،


كان تَعَاقُد النادي الأهلي مع المُبدع رياض بودبوز من أنجح اختيارات إدارة المستشار وليد معاذ ونائبه الكابتن تيسير الجاسم بعد كارثة الهبوط التي كان سببها الرئيسي فشل الإدارة السابقة بالنادي والإصرار على الاستمرار والفشل حيث كان من اللاعبين المؤثرين في نتائج فريق الأهلي لكرة القدم في دوري يلو وخطف الأضواء إلى دوري الدرجة الأولى وأصبح النجم الجماهيري الأول ليس فقط لجماهير الأهلي بل لجماهير ومتابعي دوري يلو 

بعد مشاركته في 23 مباراة لعب منها 20 مباراة كلاعب أساسي وقام بصناعة 38 فرصة محققة للتسجيل وسَجَّل في مسيرته مع النادي الأهلي 9 أهداف وهو رقم كبير في موسم واحد، كما ساهم في صناعة 11 هدفاً متجاوزاً بذلك رقم اللاعب مارسيلو كماتشو كأعلى صانع أهداف للأهلي في موسم واحد 

وحقق الأهلي مع رياض بودبوز أطول فترة بدون هزيمة في دوري يلو بـ 16 مباراة وقاد الفريق إلى الحصول على درع دوري يلو وعودة الراقي لمكانه الطبيعي بدوري روشن ،،،


إنجازات الكابتن رياض بودبوز الفردية : 

حصل الكابتن رياض على الجوائز التالية ...


* أفضل لاعب جزائري شاب عام 2010


* ثاني أفضل لاعب أفريقي شاب عام 2010


* الكرة الذهبية الجزائرية عام 2011


* لاعب الموسم لنادي سوشو عام 2012


* جائزة النخلة الذهبية لأفضل صانع في الدوري الفرنسي عام 2016


* جائزة فيفري (2) لشهري نوفمبر 2015 وإبريل 2016


* أفضل لاعب في نادي مونبيليه عام 2017


* ثاني أفضل لاعب أفريقي بفرنسا عام 2017


وأصالة عن نفسي ونيابة عن كل جماهير الأهلي الراقية نتقدم جميعاً بالشُكر الجزيل للموسيقار رياض بودبوز والامتنان على وقفته التي لا تُنسى مع النادي الأهلي الذي حضر له في فترة الانكسار والمعاناة والمجهودات والتضحيات التي قدمها للنادي وجمهوره ومساهمته الكبيرة في تصدر دوري يلو والعودة لمكانه الطبيعي وإمتاعه لهذه الجماهير بتمريراته الساحرة ومراوغاته المُبدعة ولمساته ومداعبته للكرة وكأنها معشوقته التي لا يمكنه التخلي عنها وأهدافه الرائعة والحاسمة التي أدخلت البهجة والسرور على مجانين الأهلي الذين أضافوا حب رياض بودبوز إلى جنونهم المميز ،،،


كما تأمَلْ جماهير الأهلي من الإدارة الحالية وعلى رأسها الدكتور خالد العيسى تكريم هذا النجم باحتفال يليق بالمجهودات التي قَدَّمَهَا للأهلي في أصعب الظروف وغادر والأهلي في قمة الانتصارات والأفراح 

وتتمنى له اختيار موفق في مسيرته القادمة ونجاح يليق بهذا النجم الخلوق والوفي .


بقلمي إهداء للكابتن رياض بودبوز :


       كُنتَ يا رِيَاض بَلسَمَ الأهْلي المَفقُود ...


                           وأصْبَحتَ عُضْواً مُؤثِراُ في مَعْقَلِ الأُسُوُد ...


       شُكْراً .. مِنَ كُل قَلْبٍ أخْضَرٍ عَلى المَجْهُود ...


                           الَّذِي كَانَ لَهُ أثراً في عَوْدَة الأهْلي والصُعُود ...


       عِشْتَ فِي قلْبِ كُلِّ أهْلاوِي شَخْصٌ وَدُوُد ...


                         وَسَتَظلُّ ذِكْرَاكَ فِينَا كأجْمَلَ الأزْهَارَ وَالوُرُود ...     

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...