التخطي إلى المحتوى الرئيسي

‏( رياضة تصفية الحسابات )

سعيد الزهراني
الرياضة متنفس لكثير من فئات المجتمع وخاصة فئة الشباب ليس في المملكة بل في العالم أجمع وهذه حقيقة واقعة حتى أن الساسة والتُجار استغلوها في الدعاية والإعلان لهم ولمنتجاتهم وافكارهم ولاشك أن بلادنا كانت أحد من تأثر بهذه العاصفة العالمية ولعلم ولاة أمر هذه البلاد حفظهم الله بأن هذا المجال أحد المجالات التي يجب الإهتمام بها ورعايتها فقد جعلت له موازنات بل وقامت بإنشاء الملاعب والصالات وأذكر أن الأمير فيصل بن فهد رحمه الله كان له إهتمام برعاية ملاعب الأحياء مع الأمانات والبلديات حتى كانت المملكة ولادة للنجوم والمواهب ،،،

وخلال المُدة التي ولدت فيها الرياضة في الوطن كان للأهلي الكيان ورجاله يد السَبق في بنائِها وتطويرها بل ودعم جميع أندية الوطن مع الكيان عن طريق مؤسس وعراب الرياضة الحديثة ورمز الملكي الأمير عبد الله الفيصل رحمه الله ،،،

وما أقوله موثق عن طريق أهل التاريخ من المُنصفين 

فالأهلي كيان عظيم وجمهوره امتداد تعدى بلاد الحرمين الشريفين واثبتت الأرقام أنهم الرقم الأول في الحضور والمساندة والدعم ليس للنادي بل لمنتخبات الوطن ،،،

ومنذ أن وضع الرمز الأمير خالد بن عبد الله حفظه الله خطة لتقويته وبناء فريق قوي يجتاح البطولات منذ العام 2011 على يد رئيسه الأمير فهد بن خالد إلى أن كان عام اول حصاد في 2016 بدأ الفريق يتعرض للحرب من قبل لوبيات الفساد حتى أنه خسر عدة بطولات بسبب التحكيم إلا أن عام الحصاد ضربهم في مقتل بعد الأرقام القياسية التي حققها الملكي في عدم الخسارة والفوز بثلاثية تاريخية كانت سابقة وأولوية جديدة من أولوياته وإلى الآن لم تنكسر ،،،

ومن عام 2017 بدأ تاريخ تصفية الحسابات من عابثين وفاسدين أخذوا على عاتقهم هدم البناء والانتقام بأنفس مريضة حاقدة ليس على الكيان بل على كل من ينتمي له وعلى رياضة الوطن بشكل عام ولن اكرر ما حدث عام 2018 من معسكرات الزور التي حرمت الأهلي من بطولات كان قريب منها بل وصل بهم الحقد إلى ان حاربوه حتى وهو يمثل الوطن ،،،

ثم ما حدث من تكليف إدارة عار من اشخاص لاعلاقة لهم بكرة القدم واستخدموهم كادوات لتفريغ الكيان بل والتأمر على اسقاطه الى دوري الدرجة الأولى في "جريمة" لن ينساها التاريخ وسيكتبها لهم بحبر من قار وطين وستنكشف خيوطها بإذن الله مع الأيام ،،،

وبعد ضغط جمهور الكيان أقيلت أدوات العار وتم تكليف إدارة من أبناء النادي مع وعد بالدعم والإصلاح إلا أن الإدارة اكتشفت أنهم لايريدون الإصلاح بل لا يزالون يستمتعون بالهدم الممنهج ومع انكشاف جزء من اوراق المؤامرة سينكشف الباقي بإذن الله وسيعرف الجمهور ما حيك للكيان وسيفضح أمرهم ولو اغلقوا ابواب الكيان وقتلوه وقبروه .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...