التخطي إلى المحتوى الرئيسي

‏( الخطر المُحّدق بالفريق الأهلاوي )



أحمد الشيخي 

‏أيام قليلة تفصلنا عن المواجهة الأهم والمفصلية يوم الخميس ،،،

‏سيكون يوم تاريخي لن يُنسى في حال تجاوز الأهلي تلك المباراة فهذا ما يتمناه جميع العشاق للملكي والذي سيعطي دافع إيجابي إن شاء الله للجولات القادمة ،، ولكن في حال لاسمح الله تعثر الفريق فستكون حتماً معاناة وضغط على اللاعبين والجماهير بشكل مباشر على الأداء والحضور وهذا مالا نحبذه ولكن مازال الأمل قائم وبدعاء المحبين بأن يتجاز الأهلي  هذا المنعطف الخطِر وفي باقي المباريات 

‏لماذا وضعنا أصبح خطر ولماذا لم تؤخذ القرارات في حين تدني المستوى الفني والإداري وتغيير ما يلزم التغيير إلا بعد الجولة 23 مم أدى إلى تأزم الوضع بكامله وأصبحت الجماهير الأهلاوية منقسمة وهذا لم نعهده من قبل ولو وجد فإنه على نطاق ضيق لايشعر به إلا المحيطين بصناع القرار !!

‏واليوم مع تواجد المساحات وبمختلف الآراء والميول مع وضد أوحياد نجد أن الأمر قد تكشفت الحقائق وبانت سوءة وتعرى الكثير ممن كانوا مع الفريق وأصبحوا ضده والعكس صحيح !!

‏الأهلي كيان كبير وركن من اركان الرياضة السعودية وأحد مؤسسيها ويحوي جميع الالعاب فحري به أن يجد من يقود دفته الى بر الأمان وليس من لم لديهم الخبرة والدراية والحنكة الإدارية وتسيير أموره بكل إتقان وإحترافية ولذا نرى أن ما نشاهده اليوم هو إجتزاء ذلك التاريخ الجميل الذي كان رغم ما شابه من سلب بطولات كانت بين الأيدي بطريقة أوبأخرى ولكن قدر الله وماشاء فعل إلا انه زمن جميل بكل مافيه من إداريين وفنيين ولاعبين على مستوى عالي ومدربين جهابذة التدريب عالميين ويكفي إن لم نفوز فهناك إمتاع وإبداع داخل المستطيل الأخضر والكل كان يخرج من الملعب راضي وغير زعلان لأن الأداء الفني عالي ،،

‏واليوم دعوة صادقة أوجهها لمحبي وعاشقي الكيان الأهلاوي التواجد بالمدرجات لتشجيع اللاعبين وتحفيزهم ليقدموا كل مايستطيعون حتى نتجاوز باقي

‏ المباريات والتي تعتبر خروج مغلوب وهذا الأمل بكم ايها العاشقين ،،

‏لن نتطرق للإجتماع الأعلامي مع رئبس النادي ولا الإعتراف بخطاءه حيال الجهاز الفني ولا الأمور التي تطرق لها مع الأخوه الإعلاميين وطرح الأسئلة عليه وربماهناك وعود لهم بتصحيح الأوضاع ولكن كان اولى ان يكون الإجتماع من بدري على الأقل من الجولة الثالثه اوفي وسط الدوري او نهاية الدور الأول اما توقيقته الذي تم فيه يعتبر وقت ضايع والغريق يتمسك بقشة والمذبوحة لايلومها إلا السلخ لذا الكل يلتف الآن حول الفريق بغض النظر عن كل مادار في الوقت السابق ولكل حادث حديث ...

‏جهول بالمناسك ليس يدري ** أغيا بات يفعل أم رشادا **



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...