التخطي إلى المحتوى الرئيسي

( الأهلي .. ودروس الموسم الماضي )

محمد السكيني
قبل أن يبدأ الموسم الجديد وحكاية التعاقدات الجديدة ومستقبل الأهلي في قادم أيامه ،، 

هل كانت هناك  دروس مستفادة من موسم ماضٍ ؟؟

كان جرح في قلب كل صاحب قلب أخضر !!

لن نقول ماضي وأنتهى 

والمأمل غيب ولك الساعة التي آنت فيها ،، بل سنبحث ونضع أيدينا على الجرح الذي أتعبنا كثيراً ،، في موسم مضى كان ظهر الأهلي هو العضو الذي يألمه ،، وكان الجميع ينادي بتضميده وأستمر الألم ،، حتى خسر الأهلي موسم بأكمله لم يكن صعباً !!

السؤال هنا ماذا سيكون الحال هذا الموسم ؟؟

وهل سنعود أقوى أم أن الأخطاء ستظل ،، وتعود حالة فقد النقاط للدوران ،،،

قد يقول قائل لماذا نستبق الأحداث ؟

ونتشائم لموسم جديد قبل ان يبدأ ،، نحن نستبق الاحداث حتى نضع صناع القرار في الصورة منذ البداية ،، نعود لنذكر أن موسمنا الماضي كان خالٍ من كل شيء لاروح ولاقتالية ولامتعة اداء ولاأجانب يحدثون الفارق ولابطولات !! ولو تحدثنا عن كل واحدة منها على حدة لأحتجنا لمقالات لكي نوصفها ،، ولكننا سنكتفي بملفين ،، اولها البطولات فقد ذهبت ادراج الرياح لأن عوامل جلبها كانت مفقودة فمن الطبيعي ان لاتأتي !!لذلك هذا الموسم والذي لم يبدأ بعد لابد أن تكون بطولة او بطولتين في حسبان الفريق الملكي ومسيروه ،، ولو كان الأمر لي لجعلت بطولة كأس الملك هي بطولتي الأولى ،،، فهي الأغلى والتي تأتيك بأكثر من بطولة في موسم واحد ،، فلك ان تتتخيل ان خمس او ست مباريات تجلب لك مشاركة آسيوية ،، و بطولة تجعلك تنفرد بها بحكم انك أكثر من حصل عليها اقصد كأس الملك التي نملك صدارتها ب 13 كأس ،، ،، اتمنى ان تصل هذه المعلومة الى صناع قرار نادينا ،،، واظنهم يعرفونها اكثر من شخصي المتواضع ،،، وبعد كأس الملك يأتي الدوري والذي ان تحقق الى جانب الكأس سيكون موسم ممتع للغاية ،، الملف الآخر هو ملف اللاعبين الأجانب ،، في الموسم الفائت لم يكن اللاعب الأجنبي اضافة في نادينا  بل كان عبئاً في كثير من الأوقات !! الإدارة الجديدة تنبهت وأبرمت صفقة الموسم مع بالينهو صاحب الصيت الأشهر والصفقة التي كانت حديث الشارع الرياضي باكمله ربما هي مصالحة للجماهير قبل البداية وقد يعقبها تعاقدات مفرحة .. ولكن لا يستطيع اي شخص ان يتكهن الان بما سيصنعه اي محترف في الفريق ،، ولكن المنافسات ستحكم على مدى نجاح كل صفقة او تعاقد ولننتظر موسم مغاير عن الموسم الفائت خاصة مع البرازيلي الشهير  ،،، 

ما بين موسم فات بجراحه وموسم جديد يحمل كل الأماني يقف المدرج الأخضر عاقداً آماله على إدارة جديدة  تبدو بشائر الفرح على محياها منذ البداية ،، اتمنى  لنا  موسمًا رائعاً و حظاً سعيداً .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...