التخطي إلى المحتوى الرئيسي

( دارو أموركم بالكتمان )

عصام بخاري
أثبت لنا الأستاذ ماجد النفيعي ان المرء لا يلدغ من جحرٍ مرتين !!

فقد خاض تجربة رئاسة الأهلي في الفترة الماضية وواجه عقبات جسيمه وتربصات ومكائد من داخل المنظومة وخارجها او ممن يدعون حُب الأهلي فكانت التجربة غير موفقة وفرح من فرح وزعل من زعل في تلك الفترة من خروج هذا الرجل المتزن العاقل صاحب الوجه البشوش !!

وحالياً ومنذ  أستلامه دفة القيادة الأهلاوية قبل شهرين قامت الدنيا ولم تقعد وكُثر المُفتين والتنظير والتحليل وأصبح الجميع حاصل على أعلى درجات التحليل والتدريب العالمية فمن يتحدث وكله ثقة ان النجاح لن يحالف الأستاذ ماجد !!

وتحدث الأخر بأن المدرب هاسي لن ينجح !!

وذهب البعض أن الإدارة لن تستطيع حسم الأمور ،، مع العلم ان الدوري متوقف والجميع يتمتع بالإجازة السنوية ،،  !!

السؤال هنا ؟ 

لماذا تقدم الرئيس للرئاسة وهو يعلم

بالارث الكبير الذي سيكون أمامه !!

هل يُعقل أنه لا يعلم بأن من رشحه سيتخلى عنه كما فعل مع غيره !! ولاننسى العقود التي أبرمت مع الاعبين والشروط الجزائية العالية التكلفة والباهظة الثمن ويغامر الرجل في معركة هو يعلم لن تكون بتلك السهولة التي يتصورها البعض وعلى الرغم من ذلك تقدم وكله ثقة بالله ثم في نفسه بأن حُب الأهلي شئ مقدس لديه وان المعركة تحتاج الي عزيمة وإصرار !!

ولا أعتقد أنه اتى من أجل أن يخاطر بسمعته وماله من أجل ان تظهر صوره في وسائل الإعلام او يذكر أسمه هنا وهناك ،،، فما لديه من أعمال ومشاغل أهم بكثير من ذلك !!

هنا تأتي الحكمة فقد أبدع وتفنن

النفيعي بحكمة الصمت والعمل على داروا أموركم بالكتمان وقتل مجموعة المصدرجيه التي أزعجتنا ليل نهار في وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها أين هم من صفقة او ما نسميها بالصفعة التي تم فيها التعاقد مع المدافع البرازيلي القادم من الدوري الياباني وهذه نقطة إيجابية تحسب له ولمن يعملون معه لأنه إستخدم طريقة الصفقات التجارية وابعد ذلك الشخص التويتري الذي يدعي آنه المصدر الأول للأهلي وكثيراً من ينساقون خلفه أين هو من خبر المدافع وأتصور ان باب الازعاج قد قفل في وجهة !!

ومن وجهة نظري المتواضعة 

ان النهج والطريق الذي يسلكه رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي حالياً هو الصواب ،،،

رسالتنا لرئيس النادي :

تأكد أننا نمد أيدينا نحو ظهرك سنداً لك بارك الله جهودك وكان الله عوناً لك ولن يخذلك الله ،،، 

ونقول للأخرين الذين يحاولون زعزعة الكيان الاهلاوي لن ينهار الأهلي ولدية هذا الجمهور العظيم !!

 (( فالمُحب لا يكره ))

 أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت .

(وعبر الزمان سنمضي معاً )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنر السفالة

كتب الكاتب الأهلاوي ( زكي منشي)  بيئة النادي الاهلي و جمهوره بيئة جذابة ... على حسب مصادر الصحف الإلكترونية قام مراقب المباراة بالكشف عن اشخاص قاموا برفع بنر القذارة واستغلوا التوقيت وقت النشيد الاهلاوي وثم غادروا المدرج   والكاميرات رصدتهم وتم تسليمهم لدى الجهات المختصة وايضا على حسب مصادر مذيع قناة الـ mbc هناك سبع اشخاص تم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم و الان القضية منظورة لدى الجهات المعنية : بخصوص تهريب بنر طوله 10/20  اقل ما يقال عنه انه بنر السفالة و الإنحطاط ! من الذي فكر في عمل هذا البنر ؟ ما إسم المطبعة التي تجاوزت حدودها بطبع هذا البنر القذر ؟ من الذي صرف لإتمام هذا البنز القذر الموشح بالحيوانات   و بعض المفردات الشوارعيةوالتي تدل على بيئتهم القذرة ؟ ماهو الهدف من هذا البنر القذر لكي يُعرض في مدرج الضيف بطل القارة الآسيوية النادي الاهلي الملكي النخبوي ... من الذي سهل بدخول هذا البنر إلى ملعب الإنماء ؟ لنفترض ما كُتب في هذا البنر أمور طائفية و سياسية وشق اللحمة الوطنية ماذا يكون الوضع ؟ عِدة اسألة تُطرح لدى العقلاء الذين يملكون رؤية مستقبلية ولدى...

ياهابط !!

كتب الكاتب ( أحمد الوافي )  عندما تضيع الحجج فلا يبقى إلا الهروب في عالم المنافسة الرياضية، تختلف الآراء وتتباين وجهات النظر، لكن تبقى الحجة والمنطق هما الفيصل الحقيقي بين من يناقش بعقل، ومن يهرب من النقاش حين تعجزه الوقائع. ومن يتابع المشهد الرياضي يدرك أن بعض جماهير الأندية المنافسة لم تعد تجد ما تواجه به الأهلي حين يتحدث بالأرقام والبطولات والإنجازات والحضور الجماهيري والتأثير الفني، فلا يبقى أمامها إلا عبارة واحدة ترددها كلما ضاقت بها المساحات: “يا هابط”. وكأن هذه الكلمة أصبحت آخر ملجأ بعد أن استنفدت الحجج وانتهت المبررات. تذكرني هذه الحالة بذلك الطالب الفاشل الوقح الذي لم يحل واجبه المدرسي. سأله المعلم أمام زملائه: “لماذا لم تحل الواجب؟” فلم يجد إجابة تبرر تقصيره، ولم يمتلك حجة تدافع عن موقفه، فأجاب بكل برود: “أنا حر.” لم تكن “أنا حر” إجابة على السؤال، ولم تكن تفسيراً للتقصير، وإنما كانت محاولة للهروب من النقاش وإغلاق الباب أمام أي مساءلة. وهذا بالضبط ما تفعله عبارة “يا هابط” في كثير من النقاشات الرياضية. فعندما يُذكر لهم أن الأهلي من أكثر الأندية جماهيرية وتأثيراً، يقال: “يا ...

بالمرصاد

كتب الكاتب الاهلاوي ( طارق صلواتي )  ان مايحدث للأهلي من بعد تحقيقه النخبة والسوبر لهوى ترصد من قبل الاندية او من لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم او الوزارة ومن بعض المندسين من جمهور او المدعين بأنهم من جماهير الاهلي ... كيف يقود مدرب فريقه وينجز في عمله وهو بكل هذا الضغط الذي يمارس عليه المدرب بشر يخطئ ويصيب وقد أصاب كثيراً ولم يخطئ الا في مرات قليلة فلماذا هذا الترصد الذي يمارس عليه ثم نأتي للاعبين وهم يشاهدون بأنهم مرة يصفق لهم ويكال لهم المديح وان اخطأ في مباراة تنهمر عليه الشتائم من كل حدب وصوب لماذا ؟ ماذا يحدث للأهلي وفي الاهلي ؟! لماذا كل هذا الحنق والحقد والكره من الاندية الاخرى ولا أريد ان اسمي نادي بعينه ولكن اريد ان اقول  هناك من يجلس للأهلي بالمرصاد ،،، قضايا الاهلي تحفظ ك حادثة البنر المسيئ في المقابل قضايا ضد الاهلي يلتفت لها والجميع يمارس دوره وهناك قضايا يمارس فيها دور لااسمع لا ارى لا اتكلم خاصة الوزير المبجل والذي مايحصل حوله هو من صميم عمله ولكن لا ارى لا اسمع لا اتكلم !!! ثم نأتي لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم  والذي لم ينجح في اي شيء سوى تكريم فلان...